فر أمس الثلاثاء، 150 نزيلا على الأقل من سجن في مدينة باورو بولاية ساوباولو جنوبي البرازيل، بعد أعمال شغب تخللها إضرام النار في جزء من السجن.
وقالت هيأة إدارة السجون في الولاية إن الشرطة نجحت في الإمساك بنحو 100 من النزلاء الفارين.
وقال مفتش الشرطة العسكرية، فلافيو كيتزومي، في مؤتمر صحافي، إن أعمال الشغب، التي وقعت في السجن ليست لها علاقة بسلسلة أحداث العنف الأخيرة في السجون في أجزاء أخرى من البلاد.
ومنذ بداية العام، قتل أكثر من 130 نزيلا في اشتباكات في عدد من السجون، واتهمت الشرطة عصابات الجريمة المنظمة بالوقوف خلفها، غير أن المراقبين أرجعوها جزئيا إلى تكدس الأعداد في تلك السجون.
وقالت وكالة الأنباء البرازيلية إن سجن باورو لم يكن مكدسا جدا مثل بعض السجون الأخرى، إذ كان يستضيف 1427 نزيلا، بينما تبلغ طاقته الاستيعابية 1124 نزيلا.