عرين الأسود وحارس فريق نومانسيا الإسباني، يعد الجماهير المغربية بإنجاز كبير في الكأس الإفريقية 2017 المنظمة بالغابون.
في هذا الصدد، أوضح المحمدي في حوار موقع « ديس دي سوريا » الإسباني أن كل اللاعبين والطاقم التقني يسعون إلى تحقيق « شيء كبير، وجميل، والاحتفاء به رفقة الشعب المغربي برمته ».
وأضاف قائلا: »أشعر أنني أحمل على عاتقي مسؤوليات كبيرة، لأن هناك ملايين الأشخاص يتبعونني ».
المحمدي، قال انه حقق باللعب للمنتخب الوطني والمشاركة في الكأس الإفريقية حلما كان يراوده منذ الصغر، مضيفا : »أشعر بالافتخار، بالنسبة لي شرف حمل قميص المنتخب الوطني ».
وبين أنه « يستمتع باللعب للمنتخب ».
وأكد انه كان ينتظر منذ زمان أن تتاح له فرصة حراسة مرمى المنتخب، لهذا سيقوم بكل ما في جهده، للسير بالمنتخب في الكان إلى أبعد الحدود، وهي النهائي، رغم صعوبة المؤمورية في ظل وجود منتخبات كبيرة مثل مصر التي سنواجهها في دور ربع النهائي يوم الأحد المقبل، والسنغال والكاميرون وبوركيانفاصو.
وعن المقابلة الأخيرة التي أبلى فيها البلاء الحسن وأنقذ المنتخب في عدة مناسبات خلال المقابلة الأخيرة أمام حامل اللقب ساحل العاج، يقول المحمدي: »بالنسبة لنا كانت مقابلة نهائية ».
وأضاف أنه « كانت مقابلة استثنائية كان علينا تحقيق الفوز فيها »، مبينا « كنا نعرف أن التعادل يكفينا للتأهل »، لكن « كنا ندرك أن يتوجب ان تكون لدينا عقلية الفوز ».
واوضح ان « مقابلة ساحل العاج كانت فرصة جيدة من أجل القطيعة مع النتائج السلبية الماضية، لهذا قلنا يجب ان نكون في ربع النهائي ».
المحمدي أوضح أن الأجواء داخل المنتخب خارج وداخل الملعب جيد جدا وأنهم يعيشون كعائلة واحدة، في هذا يعلق قائلا: »كلنا أسرة واحدة. فعلا، كل اللاعبين يمارسون في الدوريات الأوروبية، كما أننا ننحن الذين نتحدث نفس اللغة (الإسبانية)، لدينا أشياء مشتركة ».
وأضاف أن يحتفظ بعلاقات جيدة مع الجميع، رغم انه يشعرؤ بتناغم كبير مع اللاعبيم الممارسين في الدوري الإسباني.