وصف عرب وإيرانيون كانوا يخططون للسفر للولايات المتحدة الإجراءات الأمريكية التي تقيد السفر بدعوى « مكافحة الإرهاب »، أنها مهينة وتمييزية في حين تم منع خمسة عراقيين ويمني من ركوب طائرة متجهة من القاهرة إلى نيويورك.
وفي الدول ذات الأغلبية المسلمة التي شملها القرار قال أشخاص كانوا يخططون للسفر لزيارة أفراد من عائلاتهم أو العمل أو بحثا عن حياة جديدة بعيدا عن الحروب إن خططهم تعثرت. وقال بعضهم إنه تعرض للإهانة.
وقالت إيران إنها ستمنع الأمريكيين من دخول البلاد رداً على الحظر الذي أعلنه ترامب على دخول مسافرين إلى الولايات المتحدة وشمل مواطنيها واصفة الأمر بأنه « إهانة صريحة للعالم الإسلامي وللشعب الإيراني. »
وقال نجيد حيدري وهو أمريكي من أصل يمني، يعمل مديراً أمنياً في شركة نفط في اليمن لـ »رويترز »: « هذا ليس عدلا ولا يصح أن تصور مجموعات ضخمة من العرب والمسلمين على أنهم إرهابيون محتملون. »
وقال حيدري، إن « هذا قرار غبي ومروع سيضر الشعب الأمريكي أكثر ما يضر أي شخص آخر لأنه يوضح أن هذا الرئيس لا يمكنه التعامل مع الناس ولا السياسة ولا العلاقات الدولية. »
ووصف السودان الأمر الذي شمل مواطنيه بأنه « مؤسف ». وقال في بيان لوزارة الخارجية، إنه « لمن المؤسف حقا أن جاء القرار متزامنا مع إنجاز البلدين لخطوة تاريخية مهمة برفع العقوبات الاقتصادية والتجارية الأمريكية عن السودان » كرد فعل على تعاون الخرطوم في مكافحة الإرهاب.