الاستقلاليون يكشفون خلفيات الهجوم على ولد الرشيد في جزر الكناري

31/01/2017 - 19:14
الاستقلاليون يكشفون خلفيات الهجوم على ولد الرشيد في جزر الكناري

اتهم حزب الاستقلال المخابرات الجزائرية، ومليشيات جبهة البوليساريو بالوقوف وراء المواجهة، التي حدثت بين حمدي ولد الرشيد، القيادي في حزب الاستقلال، ورئيس بلدية العيون، وأحد العناصر حاملا علم البوليساريو، داخل مطار جزر الكناري، التي تداول الرأي العام فيديو مسجل لأحداثها.

وتفجر الحادث على خلفية ترتيب ولد الرشيد لإجراء مباراة بين فريق رياضي نسوي في جزر الكناري مع فريق رياضي نسوي لبلدية العيون، الذي يرأسه ولد الرشيد، نفسه.

واعتبر حزب الميزان من خلال توضيحات نشرتها صحيفته، اليوم، أن المستهدف من هذا الهجوم ليس حمدي ولد الرشيد، لا بصفته الحزبية، ولا المؤسساتية، بل إن الاستهداف يتجاوز ذلك لتحقيق أهداف خبيثة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن استهداف حمدي ولد الرشيد كان بسبب نجاحه في اختراق القلعة التاريخية للجزائر والبوليساريو، جزر الكناري، التي يستعملانها منصة لتنفيذ الحروب الديبلوماسية، التي تستهدف فيها المصالح المغربية.

وأوضح حزب الميزان أنه « بعدما اخترق ولد الرشيد قلعة خصوم المغرب، ما كان أمام هؤلاء سوى محاولة إفشال مساعيه »، بحسب صحيفة الحزب.

وأضاف أن هذه المحاولات بدأت من مطار جزر الكناري، بعدما سخّرت البوليساربو، والمخابرات الجزائرية « عنصرا تم استئجاره » ليهاجم ولد الرشيد، إلا أن هذا الأخير واجه هذا الاستفزاز بكل حزم ففوت عليهما الفرصة.

وحسب المصدر نفسه، فإن ولد الرشيد أفشل كل المساعي العرقلة في الملعب، حيث أجريت المباراة في جو عاد.

شارك المقال