رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بقبول المملكة المغربية، في 30 يناير 2017، عضواً في الاتحاد الإفريقي.
وأعرب العثيمين، بحسب ما أورد الموقع الإلكتروني للمنظمة، عن تهنئته للمملكة المغربية بعودتها إلى الهيأة القارية، خلال الدورة الثامنة والعشرين لقمة الاتحاد الإفريقي، المنعقدة في أديس أبابا، مشيداً بالقرار الحكيم، الذي سيمكّن المغرب من الاضطلاع بدوره، الذي يليق به داخل القارة الإفريقية الموحدة.
وأعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، عن أمله في أن تعزز عودة المغرب إلى أسرة الاتحاد الإفريقي من الصوت، والوزن الإفريقيين على المستوى الدولي، ما من شأنه أن ييسر إيجاد حلول للتحديات الخطيرة، التي تواجهها القارة.