شدد سعد الدين العثماني، وزير الخارجية السابق ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، على أن الخطاب الملكي الذي ألقاء اليوم بمقر الاتحاد الافريقي بأديس أبابا بمناسبة عودة المغرب للاتحاد، كان خطابا عمليا.
واوضح العثماني في حديث لـ « اليوم 24″، أن خطاب الملك ابتعد عن كل الأمور الخلافية، وركز على هموم الأفارقة وما يتطلعون اليه من حاجتهم إلى التعاون والتنمية في القارة.
وأضاف وزير الشؤون الخارجية والتعاون في حكومة ابن كيران الأولى، أن خطاب الملك في الاتحاد الافريقي كان « خطابا راقيا، وركز فيه على ما يجمع دول القارة لا على ما يفرقها ».
واعتبر العثماني، أن هذا الخطاب الذي ألقاه الملك بالقمة 28 للاتحاد الإفريقي سيغير الكثير من المخاوف التب قد تبديها بعض الدول الإفريقية في علاقة المغرب بهذه الدول.
ومن جانب آخر، اعتبر القيادي في حزب العدالة والتنمية، أن المصادقة على قرار عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي يعد انتصارا للمغرب، ونجاح الجهود التي قام بها المغرب وجلالة الملك، في افريقيا.