اتهم مصطفى بوسنينة، الموظف بغرفة الصناعة التقليدية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، رئيس الغرفة، امحمد الحميدي، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة بالانتقام منه عبر تنقيله تعسفيا من مدينة العرائش إلى مدينة القصر الكبير.
وأوضح بوسنينة، في اتصال مع موقع « اليوم 24″، أنه في الوقت الذي كان ينتظر الموافقة على طلب تنقيله إلى مدينة تطوان، والذي تقدم به منذ مدة، فوجئ بتبليغه شفويا بقرار تنقيله إلى مدينة القصر الكبير دون مبرر.
واعتبر بوسنينة أن وراء قرار تنقيله، الذي لم يتوصل به عبر البريد المضمون إلى حد الآن، دواع سياسية، متهما الرئيس، ومدير الغرفة المنتميين إلى حزب الأصالة والمعاصرة باستهدافه سياسيا.
من جهته، نفى امحمد الحميدي أن تكون هناك أي دوافع سياسية وراء تنقيل بوسنينة إلى مدينة القصر الكبير، وأشار إلى أن عدم وجود موظفين في القصر الكبير سبب رئيسي في تنقيله.
وأضاف الحميدي أنه بذل مجهودا كبيرا مع الجماعات المحلية من أجل إلحاق أحد الموظفين بغرفة الصناعة والتجارة في القصر الكبير دون جدوى، الشيء الذي تطلب ضرورة تنقيل أحد الموظفين، وأشار إلى أن تنقيل بوسنينة جاء بسبب قربه من المدينة، حيث يقطن في مدينة العرائش.
واعتبر رئيس الغرفة أن الادعاء بوجود أهداف سياسية وراء هذا التنقيل عار من الصحة، إذ إن هناك العديد من الموظفين المنتمين إلى حزب العدالة والتنمية يشتغلون في طنجة وغيرها بشكل عاد جدا، ولم يتم استهداف أي منهم.
وكشف الحميدي أن إحدى الموظفات، أيضا، نقلت إلى مدينة الحسيمة، التي لم يعد يشتغل فيها أي موظف منذ أحيل أحد الموظفين على التقاعد، الشيء الذي يفرض ضرورة إيجاد حل للمشكل من أجل قضاء أغراض المواطنين، وأشار إلى أن تلك الموظفة ظلت منذ مدة من دون مهمة.