أبو إسحاق القنيطري.. جهادي مغربي يواجه السجن النافذ في إسبانيا

07 فبراير 2017 - 02:00

بدأت، اليوم الاثنين، أطوار محاكمة الجهادي المغربي المشتبه فيه، أيوب موتشو، في المحكمة الوطنية في مدريد بعد اعتقاله في 4 غشت 2015 في مدينة “شتوتغارت” الألمانية بتهمة التخطيط لتنفيذ اعتداء إرهابي في إسبانيا.

وتأتي المحاكمة، بعد هروبه منها، علاوة على تهم الاستقطاب، وتجنيد نساء مغربيات، وإسبانيات لاستغلالهن جنسيا، وإشباع الرغبات الجنسية لمقاتلي التنظيم الإرهابي داعش في سوريا، والعراق.

المغربي، البالغ من العمر 23 ربيعا، والمزداد في مدينة القنيطرة، يواجه عقوبات حبسية تصل إلى 10 سنوات نافذة، ومراقبته 10 سنوات أخرى بعد مغادرة السجن، حسب طلب النيابة العامة الإسبانية.

وطبقا للائحة الاتهامات الموجهة إلى المغربي، فإنه يعتبر عنصرا أساسيا في قنوات التواصل بين متعاطفين مع داعش في أوربا، وأعضاء بارزين في التنظيم الإرهابي في تركيا، وسوريا، والعراق.

واعتبرت مصادر أخرى أيوب موتشو بمثابة حلقة الوصل بين قيادة التنظيم، والمتعاطفين معه من الأوربيين من أصول مسلمة.

وكان أيوب يستعمل، في مارس 2015، حسابا في فيسبوك باسمه، وصورة أبو وهيب، أحد قادة الجهاز العسكري لداعش، إذ من خلال ذلك الحساب بدأ يروج محتويات دعائية داعشية.

كما استعمل المشتبه فيه المغربي حسابا آخر في فيسبوك تحت لقب “أبو اسحاق القنيطري”، الذي كثف من خلال نشاطاته الدعائية لصالح داعش.

وتمكنت السلطات الإسبانية من الوصول إلى أيوب بعد اعتقال صديقته، سيلفيا ثيليستين كاراسكو، حيث عثر في هاتفها على محادثة معه عبر تطبيق واتساب، يؤكد لها فيها أنه ليست لديه أي نية في السفر إلى سوريا، بل يرغب في القيام بهجمات في إسبانيا ليدخل التاريخ والجنة.

وعاد أيوب، في أواخر يوليوز 2015، إلى الظهور من خلال محادثة له عبر واتساب مع امرأة أخرى، أكد لها فيها أنه مصر على القيام باعتداءات في إسبانيا ضد من سماهم “الكفار”.

وفي الشهر نفسه، أي يوليوز 2015، أعلن أيوب أنه مثل داعئ في “ألمانيا”، قبل أن يتم اعتقاله، في 4 غشت من العام نفسه، من قبل السلطات الألمانية، وتسليمه في ما بعد إلى إسبانيا.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي