الاستقلال يتهم "الدولة العميقة" بـ"التخطيط لتصفية" شباط"

08 فبراير 2017 - 17:30

شن حزب الاستقلال هجوما غير مسبوق على خصوم أمينه العام، حميد شباط، من خلال مقال نشر في الموقع الإلكتروني للحزب تحت عنوان “ماذا يريدون من حميد شباط”؟، اتهم فيه ما وصفها بـ”الدولة العميقة” بـ”التخطيط لتفصية شباط”.

وجاء في مقال الموقع “للأسف الذين يعتقدون أنهم يتحكمون في اللعبة السياسية يعتبرون أن مرحلة التخلص من حميد شباط قد حانت، وهو ما يحيل إلى “أساليب واد الشراط” كأسلوب مغربي / مغربي خالد للتخلص من السابحين عكس التيار. وطبعا، المقصود بأساليب واد الشراط جميع الأشكال، التي تكتسيها التصفية الجسدية، والمعنوية، والمجتمعية لشخص ما: ابتداء من التصفية الجسدية عن طريق واد الشراط”، بحسب المقال.

وتضمن المقال “اتهاماً ضمنياً لجهات، لم يسميها، بالتورط في قتل عبد الله بها، القيادي في حزب العدالة والتنمية، وأحمد الزايدي، القيادي الاتحادي، في واد الشراط”.

واعتبر المقال ذاته، أن الأساليب، التي تنهجها بعض الأطراف من “الدولة العميقة” للنيل من رأس حميد شباط في أفق، أولا تصفية الحساب معه شخصيا، هدفها خوصصة حزب الاستقلال، لتمر لمحاصرة حزب العدالة والتنمية، والتخلص من أحزاب الشعب إلى الأبد.

وبخصوص نشر ممتلكات حميد شباط في الصحف، والمواقع الإلكترونية، اعتبر المقال أن “المغاربة ليسوا في حاجة إلى كشف ثروات الأشخاص، عبر اللجوء إلى وسائل الإعلام في بلد يتبنى الليبرالية، وحرية المبادرة الفردية، وإنما من خلال مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للحسابات”. وأضاف المقال: “إن المغاربة في حاجة إلى انطلاقة جديدة ترتكز على  طي ملفات “الانتهاكات” الاقتصادية على شاكلة هيئة الانصاف والمصالحة، واعتماد تعاقد جديد من أجل العدالة، والكرامة، والقطع مع ممارسات العهد البائد.. عهد الأسياد والعبيد”، بحسب المقال ذاته.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

alhaaiche منذ 4 سنوات

Je pense que Chabat sait très bien de quoi il parle. Au moment de la mort de Zaidi et Baha, Chabat était dans l'autre camps

زكرياء ناصري منذ 4 سنوات

اختيار حزب الاستقلال لأسلوب سيكولوجية الإنسان المقهور في التظاهر بالمظلومية لإخراج رأسه من المستنقع الذي رمته فيه قيادته شيء مفهوم في مثل هذه المرحلة فهو مثل الديك حين يُذبح ويقف مترنحا متظاهرا بالصمود، ثم الانتقال إلى بعد ذلك إلى التظاهر بالشعور بالتهديد بالقتل مثل ما لَمّح له شباط في برنامج مع فرانس 24 وصرّح بأنه يهب أعضاء جسمه بعد موته كيفما كان هذا الموت الذي نعته بحدّ الاستشهاد فهو لا يخرج عن السيكولوجية المشار إليها، أما عبارة <> فتحتاج إلى أكثر من وقفة للتأمل لأنها تجعلني أشعر بمثل هذا التعبير أعيش بين أحضان الدولة المجرمة وهو ما لا أقبله لنفسي مادمت حياً وعليه فإن المسطرة القانونية يجب أن تُحَرَّك مِن وزارة العدل مادامت هي المسؤولة عن النيابة العامة.وبالمناسبة لا أدري إن كان حميد شباط قد قام بالإجراءات القانونية فيما يتعلق بوهب أعضائه أم أنّ تصريحه التلفزي يبقى مجرد كلام؟! وشرعاً الصدقة يجب أن تكون مشمولة بالكتمان.

Momo منذ 4 سنوات

الشعب المغربي كله لا زال يشك في قضية عبد الله بها و احمد الزايدي رحمهم الله.....فمن السذاجة اعتبار موتهم بطريقة مشكوك فيها بنفس المكان صدفة....الزايدي ابن المنطقة و لن يدخل بسيارته في مستنقع صغير راكد هكذا، و حتى لو دخل بخطأ، فقد كان عنده الوقت و السهولة بان يخرج من السيارة، اما بها، فسؤال بسيط، لم لم يبخثوا في كاميراتىالكريق السيار او الطريقرالساخلية عبر هرخورة، هل كان وحيدا و هل مان هو من يسوق سيارته،، اما سيق به مخزونا في صندوق سيارته؟؟؟؟؟؟؟:..و من كان وراء هذا. اراد ايضا ان يبلغ رسالة ،مفادها، ان تقارب احزاب وطنية فيما بينها و تذويب "صراع الديكة" خط أحمر، و الزايدي و بها كانا ممن امنوا بالحوار و العمل معا بين اليسار و الاسلاميين، بحسن تية و خدمة للوطن و الشعب، و هذا لا يقبله المخزن و اسياده في الخارج، سواء فرتسا او الصهيونيةىالعالمية ، و محيئ ضاخي خرفان ايام قبل مصيبة باها مشكوك فيها.....و الذي يؤكد كل هذا، البلوكاج ضد حكومة ائتلاف من احزاب وطنية....المخزن ربيب الاستعمار العالمي.

مصطفى منذ 4 سنوات

وصول مثل هذا النوع من البشر الى قيادة الحزب والنقابة ومدينة عريقة كفاس وممارسة السطو والكذب وووو يعبر خير تعبير عما وصلت اليه الاوضاع في المغرب من سوء وتردي

مواطن منذ 4 سنوات

الآن فهمت لماذا لزم بنكيران بيته و لماذا تتدهور حالته الصحية و المعنوية الراجل يموت خوفا ! لكن يمكرون و يمكر الله...

التالي