تداول أخيرا، رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورا لشاب مغربي وفتاة فرنسية، تزوجا حديثا بعد قصة حب دامت سنين، كسرا خلالها جميع القيود، وجعلا المستحيل بعيدا عنهما بالرغم من الفروق الاجتماعية التي كانت من الممكن أن تفصلهما.
بداية القصة تعود للشاب المغربي ابراهيم، البالغ من العمر 29 سنة والمقيم في مدينة أكادير، الذي قرر العمل كمرشد سياحي بعدما ترك دراسته، من أجل اعالة أسرته الفقيرة، حيث تعرف على فتاة فرنسية قبل ثلاث سنوات، جاءت إلى مدينة أكادير كسائحة، فوقعت في غرام ابراهيم، وبعد سنتين من الحب قررت الارتباط به، حسب العادات المغربية الأمازيغية التقليدية.
بعدما ارتبطا رسميا، قررت الفتاة الانتقال والعيش رفقة زوجها في فرنسا، واستطاعت بذلك كسر جميع الحواجز التي كانت من الممكن أن تبعدها عن حبيبها، فيما أصبحت قصة حبهما حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، والتي اعتبرها البعض شبيهة بقصص الخيال التي كنا نسمع عنها فقط في الروايات والاساطير قديما.
[youtube id= »ko6TY7M-RpI »]

