لشكر يلزم الصمت حيال تصريحات بنكيران

12 فبراير 2017 - 13:24

اختار إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لزوم الصمت إزاء الانتقادات القوية، التي وجهها إليه رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، وذلك حفاظا على شعرة معاوية معه، وأملا في إمكانية انضمامه إلى الحكومة.

واكتفي لشكر، في اتصال مع موقع “اليوم 24″، بالقول: “لا تعليق لدي حول ما قاله بنكيران”.

وكان بنكيران قد شن هجوما قويا على إدريس لشكر في كلمة له، أمس السبت، أمام أعضاء المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، وقال: “ليس لدي كلام مع الاتحاد الاشتراكي، كلامي مع أخنوش، ولعنصر. وإذا لم أتلق جواباً منهما راني عارف أش غادي ندير”.

واستغرب بنكيران من عرقلة لشكر لتشكيل الحكومة، على الرغم من حصوله على 20 مقعدا فقط، داعيا إياه إلى التواضع، وقال: “إن حزب العدالة والتنمية حصل على 22 مقعدا في جهة الرباط لوحدها”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الغوغائية ... منذ 4 سنوات

هناك شبه اجماع داخل الاتحاد الاشتراكي حول عدم مسايرة شعبوية رئيس الحكومة السيد عبد الاله بنكيران الذي يرمي الكلام عن عواهنه لأسباب معروفة ، فالزمن السياسي الحالي خصوصا بعد الانفلاتات التي اصبحت تصدر من بعض السياسيين لا تسمح لحزب عريق مثل الاتحاد الاشتراكي ان يدخل في سجال كلامي تافه لا يقدم ولا يؤخر بقدر ينحدر بالفعل السياسي الى الشعبوية و" الزنقوية " التي يصر رئيس الحكومة على توظيفها كلما ضاقت به السبل نحو تشكيل الحكومة ، وثانيا لأن تشكيل الحكومة ذا اهمية بالنسبة للمغاربة وليس مجال مزايدات سياسية يمكن اشغال الراي العام بها . وكل ما يدور في خلد بنكيران مجرد اوهام لأن الاتحاد الاشتراكي حزب عريق ضارب جدوره في التاريخ المغربي ، فالاتحاد الاشتراكي عاش في المعارضة اكثر مما عاش في الحكومة التي دخلها من اجل انقاد البلد من السكتة القلبية ، وكان كل ذلك تضحية من اجل الوطن ، حزب الاتحاد الاشتراكي تحمل سنوات الجمر والرصاص ، ولا زال يتلقى الضربات والمؤامرات ولم يكن وافدا إلى السياسة متلونا في أثواب مختلفة من الشوفينية والديماغوجية الدينية ، ولم يشرب من ضرع " البصراوية " ، فلقد ظل حزبا وطنيا يشهد له التاريخ بأدواره التي لولاها ما كان يمكن لأشباه السياسيين والغوغائيين ان ينعموا بما ينعموا به هؤلاء الذين شوهوا الفعل السياسي وأغرقوا البلاد في شعبوية تثير الغثيان في نفوس المغاربة ...

إدواعرام عمر منذ 4 سنوات

حزب لشكر يؤدي ثمن اخطاء أمنائه العامون إبتداءًا من اليوسفي.... لما إبتعدوا عن الإستماع الى نبض الشارع و فضلوا المصالح الشخصية ها هم يؤدون الثمن...لو كنت من لشكر لقمت يحل الحزب او تغيير إسمه على الأقل و إعادة تشكيله من جديد على أفكار بن بركة و عبد الرحيم بوعبيد و عمر بن جلون.. اما اعادة الروح الى جسد ميت فليس الا إضاعة للوقت و الجهد

H. Mohamed منذ 4 سنوات

ما الذي يمكن قوله؟ وماذا يريد أكثر مما حصل عليه حزبه بتزوير ممنهج؟

ابن عرفة ضفاف الرقراق منذ 4 سنوات

تيقولو صحاب الكارطة قد لمليح قد لقبيح حاول تفهم تحماق ،الحقيقة ،بغينا الحكومة تتراسها الشخصيات الوازنة ذات الزطمة المزلزلةوالافكارالثاقبةوالمحياالبهية المحنكة الله يذكرك الفقي الريسوني بخير

Aziz Lmaghrib منذ 4 سنوات

أكبر خاسر من عدم انضمام الاتحاد الاشتراكي للحكومة هو العدالة و التنمية فبنكيران ضد لشكر غير من باب العناد في وجه ما يسميه بالتحكم غريب بنكيران يدافع عن حلفائه و ينكر ذلك على اخنوش و العنصر

التالي