تفاصيل اتهام عارضة الأزياء لسليم الشيخ وآخر تطورات القضية

13 فبراير 2017 - 11:57

بعد انفجار “فضيحة” من العيار الثقيل التي هزت أركان بناية “القناة الثانية”، إثر اتهام صحافية متدربة  بالقناة، وتشغل في الآن نفسه عارضة أزياء، مدير القناة “سليم الشيخ” بـ”الاغتصاب والتحرش الجنسي”. عمدت سلوى بوشعيب إلى نشر مراسلات ومكالمات هاتفية على صفحتها “الفايسبوكية” التي تمت بينها وبين “سليم الشيخ”، والتي احتوت، حسب ما نشرته الصحافية المتدربة سلوى بوشعيب، اتهامات للشيخ بـ “بالتحرش والاغتصاب، فضلاً عن وجود صحفيات أخريات تعرضن للممارسة ذاتها، متوعدة إياه بكشف ما سمته حقيقته للرأي العام حول مغامراته الجنسية”.

إلى ذلك، طفت القضية بعدما أقدمت الشابة سلوى بوشعيب في بداية القضية على نشر تدوينات فايسبوكية متلاحقة، ابتدأتها بشكل مبهم في إحالة على أن هناك أسرارا ستكشفها في تدوينات لاحقة بشكل موثق لتنشر فيما بعد نصوصا ومكالمة هاتفية تحمل “اسم سليم الشيخ، يوضح فيها موقفه ويقدم اعتذاره عن أي ضرر نتج عن العلاقة التي ربطته بها”.

كما سبق لسلوى أن كتبت على حسابها في “فيسبوك”: “سليم الشيخ.. راه تعيا ما تسكت وتشري فصحافة البيادق اللي كاريين حنكهم دوك الذكوريين المتحرشين بحالك اللي كيقولو حنا صوت الشعب وحنا كنفضحو الفساد والمفسدين، ولكن بمجرد ما كتكون المرأة هي اللي ضحية كيبداو يقولو حنا الرجال عيبنا واحد وكلنا كنغلطو”.

وأضافت عبر صفحتها : “كيف يعقل أنك فسنة 2014 تطرد مدير الموارد البشرية من القناة بسبب التحرش وتجي أنت كمدير عام تستغل المنصب ديالك والسلطة ديالك كيما بغيتي باش تتحرش وتستغل البنات والنساء جنسيا وتغتصبهم وتضرب عرض الحائط اخلاقيات المهنة والقانون والمجتمع بدون أي حس بالمسؤولية؟ شكون عطاك هاد الحق شكون؟ واش حنا ولينا جواري عندك؟” وسبق لسلوى بوشعيب، أن قالت إنها اشتكت من تصرفات سليم الشيخ إلى مصطفى الخلفي، وزير الاتصال السابق، لكنه لم يرد عليها وأخبر مدير القناة الثانية بالأمر، ما دفع هذا الأخير للاتصال بها لتلطيف الأجواء.

وبعد الانتشار السريع لهذه التدوينات والتصريحات المثيرة لعارضة الأزياء سلوى بوشعيب، قرر مدير القناة الثانية سليم الشيخ رفع دعوى قضائية ضد الصحافية المتدربة سلوى بوشعيب، متهما إياها بـ”الكذب والافتراء والسب”، بعدما كتبت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنها تتوفر على “أدلة على اتهاماتها”.

وحسب تصريح دفاع سليم الشيخ بخصوص القضية المطروحة، صرح يوسف الشهبي، لـ “اليوم 24″، أنه اتخذ جميع الإجراءات ووجه شكاية إلى وكيل الملك في هذه القضية.

وأضاف المحامي أن موكله سليم الشيخ تعرض لـ”التهديد، والابتزاز من طرف الصحافية المتدربة سلوى وأن لديه دلائل ورسائل أخرى، تكشف محاولات الابتزاز، التي استعملتها من أجل نيل منصب مقدمة برنامج في القناة الثانية، بالإضافة إلى استعمالها لبعض الكلمات النابية والقذف، والتشهير من دون وجود أدنى دليل حول التحرش الجنسي، الذي اتهمته به”.

في السياق،ونفى المحامي أن “تكون الشابة بوشعيب على علاقة بمدير القناة”، كما اعتبر أن “المغتصب يلجأ إلى القانون مباشرة بعد الاغتصاب، ولا ينتظر ليطالب بأخذ منصب مقدمة برنامج مقابلاً للاغتصاب”.

وتابع المتحدث ذاته، قائلاً، إن “المكالمة الهاتفية، ربما، تكون مفبركة، ولا قيمة لها في القضية، وليست دليلاً قاطعاً على أن الشابة تعرضت بالفعل للتحرش الجنسي، والاغتصاب”.

كما اعتبر المحامي يوسف الشهبي في تصريح سابق لـ”ليوم 24″، أن “الشابة سبق أن أقدمت على الفعل نفسه مع موظفين آخرين في القناة الثانية، واتهمتهم بالتحرش الجنسي”.

وبالرغم من رفع الشيخ دعوى قضائية ضد الشابة سلوى بوشعيب، لكنها لم تلتزم الصمت ونشرت فيديو جديد وصادم تكشف فيه الصحافية عن  التهم التي وجهتها إلى مدير القناة الثانية سليم الشيخ والعلاقة التي كانت تجمعها به.

وأوضحت الضحية أنها صمتت طوال هذه المدة لأنها “لم تأخذ احتياطاتها اللازمة ولم تكن لها أية أدلة ثابتة ضده”. بالإضافة إلى أنه “وعدها بأنه سيجد معها حلولا ودية”، لكنها كانت مجرد “وعود وهمية”، على حد قولها، لربح الوقت، ليلجأ هذا الأخير لإغلاق كل أبواب التواصل في وجهها.

وأضافت سلوى بوشعيب عبر الفيديو الذي نشرته عبر صفحتها الرسمية قائلة إنها: “لجأت إلى فيصل العرايشي، وهو الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ورئيس مدير عام لشركة سورياد- دوزيم، لكنه هو الآخر أعرض عن الاستماع إليها وإنصافها لتضطر هذه الأخيرة إلى تهديده بأنها ستلجأ إلى الرأي العام، ما دفع به إلى إخبار سليم الشيخ بالأمر حال توصله برسالتها، حسب ما صرحت به سلوى بوشعيب”.

وتابعت بوشعيب في تصريحها عبر الفيديو، أنه بعد إصرارها على فضح “جرائم الاغتصاب التي ارتكبها سليم الشيخ في حقها، وفي حق أخريات”. أرسل لها مدير دوزيم نائبته سميرة سيطايل، والتي عرضت عليها العمل في قنوات مغربية كتعويض على ما تعرضت له، إلا أنها رفضت قائلة، إن “العمل لم يعد يهمها، بقدر ما يهمها استرجاع كرامتها التي أهدرت في هذا الحادث”. وهذا على قولها في شهادتها.

كما طالبت سلوى عبر الفيديو بإنصافها من طرف الرأي العام ومساندتها في “فضح الفساد”، كما وصفته، لأن “لا ذنب لها في كل ما حدث”.

ولحدود الساعة لم يقم مدير القناة الثانية سليم الشيخ بأي رد فعل ولم يخرج بأي تصريح للرد على الاتهامات الأخيرة التي كالتها الصحافية المتدربة في حقه، تاركاً العدالة تقول كلمتها في القضية التي رفعها ضد سلوى بوشعيب .

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Krimou El Oujadi منذ 4 سنوات

Avec des histoires ou conneries pareilles, vous allez humilier tout un peuple et fausser l'image de tout un pays. Lavez votre linge sale devant la justice au lieu de l'exposer à l'opinion publique toute entière. A travers des sujets de ce genre, on déduit que les gens n’arrivent pas à faire la part des choses et je me demande où nous allons arriver si chacun expose ses problèmes à travers les réseaux sociaux.

andaloussi منذ 4 سنوات

بما اننا في دولة الحق والقانون فالدولة ستعين جيشا من المحامين للدفاع عن السيخ ضد مغتصبته سلوى كما عين الوحش ضد المغتصبة لورا٠ياامة ضحكت من جهلها امم

التالي