تحت عنوان « توضيحات لمن يهمه الأمر »، كتبت جريدة « العلم » لسان حال حزب الاستقلال، في افتتاحية عدد نهاية الأسبوع، توضح خلفيات نشر مقال الرأي الذي أثار ضجة كبيرة، ودفع وزارة العدل لفتح تحقيق حول الموضوع، والذي ألمح إلى « وقوف جهات في الدولة العميقة وراء مقتل الراحلين الزايدي وبها في واد الشراط قبل سنتين ».
وتبرأت الافتتاحية من هذا المقال، وبالقول، إن « قيادة الحزب لا تتحمل مسؤوليته ». لكن في نفس الوقت تساءل كاتب الافتتاحية عن الصفة التي يحملها وزير الداخلية محمد حصاد، ليطلب من وزارة العدل والحريات تحريك المتابعة في هذا الملف، وما إذا كان حصاد ممثلاً للدولة العميقة.
إلى ذلك، انتقدت الجريدة ما اعتبرته « انتقاء في المتابعات »، وكتبت بهذا الصدد، أن « هناك من اتهم اذاعة محمد السادس بدعم الإرهاب وهناك من اتهم مسوولي الأحزاب بالاتجار في المخدرات، وهناك من أسال حبراً كثيراً وفيراً وكال فيه عبارات السب والقذف والتشهير »، في إشارة إلى تصريحات سابقة انتقد فيها أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العمري، برامج اذاعة محمد السادس للقران، وقال إنها « تشجع على التطرف »، وفي اشارة ثانية إلى رئيس الحكومة المعين، عبد الاله بنكيران، الذي وجه اتهامات فهمت أنه يقصد بها « البام »، مفاده أن الأخير « استعمال أموال الغبرة في الانتخابات ».