تمكن مهاجران مغربيان، بإحدى البلدات الصغيرة نواحي مدينة أليساندريا، من انقاذ راعي كنيسة البلدة من الموت، يوم السبت الأخير.
ولو لا يقضة المغربيان اللذان يقطنان بالقرب من الكنيسة، لكان القس المسيحي في عداد الموتى حسب ما أفادت به وسائل اعلام عالمية.
وحسب صحيفة « لاستامبا » الايطالية، فقد سارعت ساكنة بلدة « ريفالطا بومبيدا » التي لا يتجاوز عدد سكانها 1500 نسمة، للثناء وشكر المهاجرين المغربيين محمد عزيز (35 عاماً)، ومنير الدغوغي(27 عاماً)، لإنقاذهما حياة دون روبيرتو (78 عاماً)، راعي كنيسة البلدة، بعدما حاول أحد سكانها من الإيطاليين قتله بعدما رفض اقراضه مبلغا من المال حسب التحريات الأولية.
وحسب تصريح المهاجران المغربيان لصحيفة « لاستامبا »، فإنهما بادرا بسرعة بالإتصال بالمصالح الأمنية، بعدما أثار انتباههما صراخ دون روبيرتو داخل بيت إقامته، وبقيا أمام مدخل البيت إلى حين وصول الأمن، إذ حاول الجاني إيهام الكربنييري أنه كان يشتغل بحديقة البيت بناء على طلب دون روبيرتو وأن الأمور عادية حسب زعمه، إلا أن تواجد بقع دم على الأرض وعلى جسد الجاني، جعل عناصر الأمن الإيطالي، يشككون في روايته ويتحرون الأمر بأنفسهم، ليجدوا راعي الكنيسة وسط بركة من الدماء داخل بيته، ليتم نقله إلى المستشفى في حالة خطيرة، بينما تم اعتقال الجاني ونقله إلى السجن في انتظار محاكمته.