في خطوة جديدة وهي الأولى من نوعها في المطارات الأوربية شرع المسؤولون في مطار « شيبول » بهولندا، بتنسيق مع شركة الخطوط الفرنسية KLM في تجريب ما أُطلق عليه « الإركاب البيومتري ».
النوع الجديد من الإركاب يُرتقب أن يتم تعميمه ليشمل كل المطارات الأوربية في حالة نجاحه، ويقضي بأن يستعمل فيه المسافر وجهه لكشف هويته عوض جواز السفر، أي أن الراكب/ المسافر يمكنه أن لا يُخرج وثائق هويته ويحتفظ بيديه في جيبه، ورغم ذلك يلج الطائرة في لحظات قليلة.
ويقوم جهاز حاسوب بالتعرف على وجه الشخص الذي أمامه ليكشف عن جميع المعطيات والبيانات المتعلقة بالراكب ويحتفظ بها كي يستعملها في المرات التي سيسافر فيها عبر نفس المطار.
وتتيح الطريقة الجديدة في التعر ف على هويات الأشخاص، تسريع وثيرة الإركاب وربح الوقت وتمكين الطائرات من احترام مواعيد انطلاقها بدقة أكبر إضافة إلى اقتصاد الكثير من الورق وساعات العمل الكثيرة التي يتطلبها مراقبة الوثائق بطريقة يدوية.
وفي بيان أصدرته إدارة المطار الهولندي بالمناسبة أكدت أن » المشروع هو من بين التجارب التي يقوم بها المطار بتنسيق مع شركاء كثيرين وذلك من أجل جعل المرور عبر هذه البوابة سريعاً وبسيطاً ».
ويعرف المطار الهولندي حركية كبيرة على مدار العام ويمر منه بشكل سنوي حوالي 60 مليون شخص.



