مقرب من أخنوش: تطوّر إيجابي يتحقق

15 فبراير 2017 - 22:00

في الوقت الذي دخل فيه المغرب مرحلة غموض وفراغ سياسيين غير مسبوقين، وبعد انسداد أفق مشاورات تشكيل حكومة جديدة على أساسا انتخابات 7 أكتوبر الماضي؛ شهدت هذه المشاورات اختراقا جديدا باستئناف رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، مشاوراته مع الحليفين المنتظرين، أي زعيمي حزبي الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار.

رئيس هذا الأخير، عزيز أخنوش، حلّ بشكل مفاجئ مساء أول أمس الاثنين ببيت رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، في زيارة “سرية” لم يعلن عنها أي من الطرفين.

وغابت عن تغطية “وكالة الأنباء” الشخصية لرئيس الحكومة المعين، والتي يمثلها مساعده الأقرب، فريد تيتي.

وفي الوقت الذي تربط فيه كل المصادر بين أي انفراج فعلي وبين خروج الاتحاد الاشتراكي من معادلة الحكومة المقبلة، تحدث بعضها عن سيناريو “اكتفاء الاتحاد بالمساندة النقدية مع احتمال دخوله الحكومة بعد فترة عام أو عامين”.

مصدر جيّد الاطلاع على مسار المشاورات، أكد اندراج هذا اللقاء في إطار انفراج طفيف في المشاورات، موضحا أن “المشكلة أن الخطوة الحاسمة لإنهاء البلوكاج مازالت مستعصية، تلك “النقشة” الصغيرة لم نعثر عليها بعد”.

الانطباع الإيجابي نفسه أعقب اجتماع بنكيران صباح أمس بالأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر.

وعن مآل هذه التطورات وما إن كانت لقاءات أخرى ستتبعها، قال مصدر موثوق لـ”أخبار اليوم” إن الأمر يتعلّق بكل من أخنوش والعنصر، “فهما من بادر إلى اللقاءين، وعرض بنكيران مازال على حاله، وإذا استجد لديهما جديد وبادرا إلى لقاءات أخرى فالباب مفتوح”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي