في ذكرى رحيله.. 3 أسرار يجهلها المغاربة عن "المايسترو"

16 فبراير 2017 - 11:06

تحل نهاية الأسبوع الجاري، الذكرى الأولى لرحيل “المايسترو”، الفنان موحا والحسين أشيبان، ابن قرية أزرو نايت لحسن، ضواحي مدينة خنيفرة.

“المايستور”، عمر لما يزيد عن 113 سنة، ويعد أحد رواد رقصة “أحيدوس” التي تشتهر بها منطقة الأطلس المتوسط، خاصة في شكلها التجديدي، الذي يعتمد على الصف المتصل، و”المطروز” بنساء يقفن جنباً إلى جنب الفنانين الذكور.

في ذكرى رحيل أحد رموز التراث المغربي، “اليوم24” ينقل 3 أسرار لا يعرفها المغاربة عن “المايسترو” أشيبان، دفين قرية أرزو نايت لحسن بجماعة القباب.

هل تعلم أن “المايسترو” رفض الاستقرار النهائي في أمريكا بطلب من رئيسها؟

من بين الوقائع المثيرة التي تحدث عنها الراحل موحا والحسين أشيبان، في حوار سابق مع “اليوم24″، أنه رفض الاستقرار النهائي في أمريكا، وذلك خلال جولة فنية قادته إلى بلاد العام سام، حيث عرض عليه الرئيس الأمريكي رونالد ريكن، بعد إعجابه الشديد برقصة “أحيدوس”، تمكينه من أوراق الإقامة، وممارسة فنه في بلاد المهجر، لكن “المايسترو” كان له رأي مخالف تماماً، ورفض مقترح ريكن، لأن رقصة الأحيدوس، حسب ما صرح به الراحل، لا يحصل التلذذ بها إلا إذا كان بين أهله في وطنه.

هل التعلم أن الراحل الحسن الثاني قال له “إنك تستحق مليونا عن كل لفة “دورة” تقوم بها؟

وفي علاقته بالملوك والرؤساء، يحكي الراحل أشيبان، الذي جمعته علاقة وطيدة بملوك المغرب، خاصة محمد السادس والحسن الثاني، أن هذا الأخير عبر له عن إعجابه الكبير برقصة “الأحيدوس”، وبالطريقة التي يمسك بها “البندير”، فضلاً عن خفة ورشاقة جسده، وذلك خلال حفل أقامه الراحل أشيبان في حضرة الملك الراحل الحسن الثاني.

هذا الإعجاب سيعبر عنه الراحل الحسن الثاني، حسب ما أكده “المايسترو” نفسه، بالتعبير التالي “كل دورة تقوم بها تستحق مليون سنتيم”.

هل تعلم أن الراحل “أشيبان” لم يكن يزور الطبيب؟

من بين ما يحكى حول حياة “المايسترو” أنه لم يكن يرتدي الجوارب، وهذه الملاحظة تتأكد من خلال الحفلات والمهرجانات التي كان يحييها، اللهم “بلغته” التي كانت تعتبر جزءا من توليفة رقصة “الأحيدوس”.

كما يحكي مصدر مقرب من الأسرة، الراحل لم يكن يتردد كثيرا على الطبيب، وكان جسده رشيقاً وخالياً من الأمراض، باستثناء الفترات الأخيرة من حياته، عندما اضطره المرض إلى دخول مستشفى الشيخ زايد، وبعده ملازمة بيته في قرية القباب، قبل أن يرحل مخلفاً إرثاً ثقافياً كبيراً، ستحفظه ذاكرة الأجيال.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مغربي حر منذ 4 سنوات

"كل من عليها فان و يبقى و جه ربك ذو الجلال و الإكرام " مات الرئيس الامريكي و مات الحسن الثاني و مات المايسترو و سنلحق بهم كذلك ....ما يدوم غير وجه الله و المعقول

التالي