قال حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، إن ما يجري اليوم بخصوص توقف المشاورات السياسية لتشكيل الأغلبية الحكومية، « محاولة يائسة لمعاقبة حزب الاستقلال لأنه حافظ على استقلالية قراره ».
وجاء ذلك في اللقاء الجهوي، الذي ترأسه شباط، في جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، مساء أمس الأحد، في مدينة تطوان.
شباط، اعتبر أن معاقبة حزب علال الفاسي في هذه المرحلة كان بسبب أنه « لم يمض في ركاب من أرادوا إجهاض ما أفرزته انتخابات 7 أكتوبر، وما تعامل معه الملك محمد السادس بحكمة عندما طبق بروح ديمقراطية الفصل 47 من الدستور، فعين الأمين العام للحزب، الذي تصدر نتائج الانتخابات ».
وشدد الأمين العام لحزب الاستقلال على أن الحزب « مستهدف لأنه يمثل حالة فريدة، استطاعت أن تحافظ على وجودها كل هذه السنين، بينما رفع بعض شعار موت الأحزاب الوطنية، ونهاية صلاحيتها ».
وتابع شباط في الاجتماع ذاته أن « قرار حزب الاستقلال بالمشاركة في الحكومة الثانية للأخ عبد الإله بنكيران، يرتكز أساسا على الاختيار الشعبي، المعبر عنه يوم 7 أكتوبر، وهو قرار نابع من قواعد الحزب، وقيادته من اللجنة التنفيذية ومجلس الرئاسة والمجلس الوطني، لذلك فالباقي لا يهمنا إلا بالقدر الذي يظهره من حرص على حماية الاختيار الديمقراطي ».
وهاجم شباط من سماهم بالطارئين على الحياة السياسية، والحزبية، إذ قال إن « الحزب رغم كل المناورات، والحملات المسبقة الدفع، يتعامل بمسؤولية مع الفصل الجديد من مسيرة طويلة للمس بالاختيار الديمقراطي ».
وأضاف شباط « سوف يظل حزب الاستقلال يتعامل بثبات، وهدوء وفق تقديره للمصلحة الوطنية »، وتابع « أنه على الطارئين على الحياة السياسية، والحزبية أن يعرفوا قدرهم جيدا ».
ولفت شباط الانتباه إلى أن « المغرب يبدع في إهدار الزمن الديمقراطي والتنموي »، في سياق انتقاد تأخر تشكيل الحكومة، وعرقلة تشكيلها.