بعد إقرار مجلس جهة الشرق، في دورة سابقة، دعما ماليا للبرنامج الإستعجالي لتنمية المناطق الحدودية، وآخر إضافي للبرنامج ذاته، أعطيت، صباح أمس الثلاثاء، في منطقة الكربوز، بالنفوذ الترابي لجماعة بني خالد، الواقعة على بعد 25 كلم من مدينة وجدة، الانطلاقة لمجموعة من المشاريع، التي تهم البنيات التحتية، كذا القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية، المندرجة في هذا البرنامج.
العملية التي أشرف عليها والي جهة الشرق محمد مهيدية، وعبد النبي بعيوي، رئيس مجلس الجهة، عرفت أيضا الإطلاع على نسبة تقدم أشغال المشاريع، التي تهم قطاع العمران ببلدية بني درار.
وتروم هذه المشاريع، حسب ما يصرح به المسؤولون، إيجاد بديل للنشاط غير المهيكل، الذي كانت تمارسه ساكنة الشريط الحدودي، قبل إغلاق الحدود، في وجه هذا النشاط.
وهذا البرنامج يضاف إلى مشروع ريّ 1500 هكتار من الأراضي الفلاحية، الواقعة في الجماعات الحدودية، بالمياه المصفاة في محطة المعالجة، التابعة لوجدة كمشروع بديل عن نشاط التهريب، موجه إلى ساكنة الحدود للانخراط في النشاط الفلاحي المنتج.