حمل حزب لاتحاد الدستوري مسؤولية « البلوكاج » الحكومي لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران.
واعتبر في بلاغ له صدر عشية اليوم، أن التعثر في تشكيل الحكومة ناتج بالدرجة الأولى عن طبيعة تعامل رئيس الحكومة مع المهمة الدستورية الموكلة له والموسومة بـ »غياب عناصر المنهجية التفاوضية العقلانية ».
البلاغ الذي ورد تزامنا مع تنظيم إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لندوة صحافية حول مسار تشكيل الحكومة، اعتبر أنه لحدود الآن « لا توجد بوادر تؤشر على قرب ميلاد هذه الحكومة، بالرغم من توفر الإمكانيات لذلك، على اعتبار الأحزاب التي أعلنت استعدادها لذلك.
وسجل حزب « الحصان »، أنه لم يلمس من رئيس الحكومة المكلف ما يشير إلى انه يسعى إلى حلحلة الوضع بتشكيل أغلبية حكومية بعيدا عن النزوات العاطفية والتقلبات المزاجية.
وعاب البلاغ على بنكيران إصراره على جعل مهمته هذه، منتسبة الى حزب العدالة والتنمية، عوض أن تكون مهمة منتسبة إلى مؤسسة دستورية في طور التشكل والتي هي مؤسسة رئاسة الحكومة.
ولم يفوت حزب الاتحاد الدستوري الذي ربط مصيره السياسي بمصير حزب التجمع الوطني للأحرار، الهجوم على بنكيران، متهما إياه بكشف أسرار المجالس المخصصة للتشاور، مما ساهم في فتح مساحات للقيل والقال، والتلويح بالأرقام للاستقواء على غيره أو لاستضعاف أو استصغار من هم بصدد التشاور معهم.
وأكد البلاغ أن رئيس الحكومة المكلفة يتعامل بمزاجية، لا يمكن ان يقبلها موضوع في مثل جدية موضوع تشكيل الحكومة وبناء الأغلبية الحكومية.