دانت المحكمة الاستئناف الفرنسي توما غاليه بالحبس أربع سنوات، بعد ما أدين بالحبس ست سنوات ابتدائياً، بتهمة « الانتماء إلى خلية إرهابية »..
وصدر الحكم مساء الأربعاء عن محكمة الاستئناف في سلا، مخفضا بسنتين عقوبة غاليه، بحسب ما أفادت صحافية حضرت جلسة النطق بالحكم.
وكان توما غاليه المهندس البالغ من العمر 36 عاماً والمتحدر من جنوب شرق فرنسا، يحاكم منذ أكتوبر أمام محكمة الاستئناف في سلا حيث هو مسجون حالياً.
غير أن والدته بياتريس غاليه قالت « يأخذون عليه أنه أعطى 70 يورو لشخص يعرفه يحتل موقعا محوريا في الملف، بعد انتقاله إلى الصويرة عام 2014 ».
واعتبر الأم أن ابنها أدين استناداً إلى « اعترافات زور جعلته الشرطة يوقع عليها بالعربية، في حين أنه لا يتكلم هذه اللغة العربية ». وأضافت أن ابنها « لم يعتنق الإسلام ».
وأبلغت السفارة الفرنسية في الرباط مراراً أن وزير الخارجية يتابع بـ « اهتمام » ملف غاليه « ضمن احترام استقلالية القضاء المغربي ».
وأرجأت محاكمة غاليه أمام محكمة الاستئناف مراراً. وخلال الجلسة الأخيرة الأربعاء، بدا هادئاً وقام بإشارة إلى والدته لدى دخوله إلى قفص الاتهام حيث جلس بجانب مترجم. وأعرب مراراً عن عدم فهمه هازاً رأسه عند الاستماع إلى بيان الاتهام.