اضطرت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والتنمية الاجتماعية، أول أمس الأربعاء، الذي صادف اليوم العالمي للمرأة، للمغادرة من الباب الخلفي لفيلا الفنون بالرباط، عقب انتهاء حفل الانطلاق الرسمي لجائزة التميز للمرأة المغربية، وذلك تفادياً للاصطدام بالمتظاهرات المنتميات لتنسيقية المتصرفات والمتصرفين المتعاقدين مع مؤسسة التعاون الوطني، اللاتي كن في انتظار الحقاوي أمام المدخل الرئيسي لفيلا الفنون، احتجاجا على عدم تسوية وضعيتهم الإدارية عن طريق تثبيت مناصبهم المالية.
وتجنبت وزيرة المرأة، مواجهة عدد من المتظاهرات اللاتي رفعن لافتات للمطالبة بحقوقهن.
وحمل بيان للتنسيقية، صدر بعد الوقفة الاحتجاجية ضد الوزيرة، ومدير التعاون الوطني، « مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع » نتيجة ما اعتبرها « لامبالاة في التعامل مع ملف بسيط ».