انطلاق محاكمة "اكديم ايزيك" على مشاهد الذبح والقتل

13/03/2017 - 14:58
انطلاق محاكمة "اكديم ايزيك" على مشاهد الذبح والقتل

انطلقت جلسة محاكمة المتهمين في ملف « اكديم ايزيك » اليوم الاثنين على إيقاع التشنج بين دفاع المتهمين ودفاع الضحايا، بملحقة محكمة الاستئناف بسلا.

 

وأمر قاضي جلسة المحاكمة، بعرض المحجوزات، وهي عبارة عن سواطير وخناجر من الحجم الكبير وعدد من الأدوات الحادة، وقنينات الغاز من الحجم الكبير والصغير، التي كان يوظفها المتهمون في الهجوم على الأمنين المغاربة، حينما كانوا يفككون مخيم اكديم ازيك سنة 2010.

 

 

الحدث الذي راح ضحيته 11 من الأمنيين المغاربة، ضمنهم رجل الوقاية المدنية الذي كان يسعف الجرحى، اعتقل بسببه حوالي 24 وهم الذين يوجدون قيد المحاكمة.

 

وبعدما أمر رئيس جلسة الحكم، اليوم الاثنين، بعرض شريط فيديو يوثق للحظة ذبح وقتل الأمنيين المغاربة الذين كانوا يفككون المخيم سلمياً دون استعمال السلاح الوظيفي، رفض دفاع المتهمين عرض الشريط، ما أدى إلى دخول الوكيل العام للملك، ودفاع الطرفين في مواجهات قانونية لمدة تزيد عن الساعة من النصف، قبل أن يأمر رئيس المحكمة بتنفيذ قرار عرض الشريط.

 

 

هذا الشريط الذي تابعه الحاضرون بقاعة المحاكمة، أظهر مشاهد مرعبة، حيث عمد المتهمون إلى ذبح الأمنيين والآلات الحادة، والإمعان في الذبح، ثم القتل باستعمال الحجارة ضربا على الرأس، والتبول على الجثث من طرف المتهمين بالضلوع في المجزرة التي شهده مخيم اكديم ايزيك.

 

 

وحرصت الكاميرا التي وثقت المشهد والتابعة للدرك الملكي المغربي، على تقريب الصور من وجه المتهمين ووضع إطار على صورهم، وهم يقتلون الضحايا بالآلات الحادة بكل قسوة، في إشارة إلى صور بعض المعتقلين الذين تتم محاكمتهم.

 

وأثناء عرض شريط الفيديو، انهارت أم أحد الضحايا لما وقعت عينيها على صورة ابنها يذبح بالسكين الحاد من عنقه، حينما سرعت في الصراخ، قبل أن يأمر رئيس الجلسة الامنين بالمحكمة بإخراج المعنية إلى خارج القاعة إلى حين الانتهاء من عرض الشريط لضعف قدرتها على تحمل بشاعة المظاهر التي أظهرها الشريط.

 

ولا تزال جلسة المحاكمة مستمرة في انتظار أن يأمر رئيس الحلسة بعرض نتائج الخبرة الطبية التي طالب بها دفاع المتهمين الذين فالوا بجإن موكليهم تعرضوا للتعذيب بالسجن، في أفق الاستماع للشهود الذين يرتقب أن تستدعيهم المحكمة.

شارك المقال