متهم في ملف "إكديم إيزيك" يسقط في التناقض ويستفز بـ"استقلال الصحراء"

14 مارس 2017 - 16:44

في جلسة مارطونية انعقدت، صباح اليوم الثلاثاء، في ملحقة محكمة الاستئناف في سلا، لمحاكمة المتهمين في ملف إكديم إيزيك، استمعت المحكمة إلى المتهم الثالث، الذي يتابع في حالة سراح، والمسمى التاقي المشضوفي، الذي سبق أن قضى حبسا نافذا لمدة خمسة أشهر.

التاقي المشضوفي، الذي كان موظفا في الجيش المغربي، أقر أمام القاضي أنه يجيد استعمال السلاح، وتدرب عليه لما كان في الجيش المغربي.

وفور توجيه القاضي التهم إلى المشضوفي، شرع في اثارة قضايا ذات طابع سياسي تتعلق بالصحراء، قبل أن يصرخ في وجهه القاضي بالقول “إني أعمى ولا أفهم الا في تطبيق القانون بناء على التهم الموجة إليك أما قناعاتك لا تهمني في شيء ولا تفيد أمام هذه المحكمة في شيء”.

وتجنب المتهم في بداية الأمر الإجابة بوضوح، ودقة على التهم المنسوبة إليه، التي تتعلق بضرب القوات العمومية، المفضي إلى الموت، والمشاركة فيه، وتكوين عصابة إجرامية، والمشاركة فيها، وإضرام النار في المخيم، وغيرها من التهم، التي اعترف بعدد منها في محاضر الدرك الملكي، وأمام قاضي التحقيق في المحكمة العسكرية.

وجوابا عن التهم المنسوبة إليه، قال المتهم التاقي المشضوفي مخاطبا القاضي “إن ما تسمونه أنتم قتلا، وفوضى نسميه نحن نضالا من أجل قضيتنا”، في إشارة إلى قضية الصحراء، وأنهم يطالبون “باستقلال الصحراء”، قبل أن يختم كلامه بأن كل التهم المدرجة في محاضر الدرك، وقاضي التحقيق “مفبركة”.

وبعدما أقر المتهم أنه كان في المخيم لحظة الأحداث، وأنه حاول إخلاء المخيم بسرعة، بعد إشعار الدرك الملكي، لكن الوقت لم يسعفه لتغيير ملابسه، عاد وسقط في التناقض، حينما قال إنه أعتقل بملابسه العادية، ما دفع القاضي إلى مواجهته بسؤال استغراب حول ما إذا كان يعتاد النوم بلباس العمل؟.

وقال المتهم إنه لم ير أي أحد قُتل في المخيم، ولا أي حريق، أو فوضى، أو مواجهات بالحجارة، أو السلاح.

وأضاف المتهم ذاته أنه تم اعتقاله وسط حشد كبير من “ساكنة” المخيم، فيما رفض الحوار عن السبب، الذي تم اختياره من بين كل الحشد ليتم اعتقاله.

وبعد عشرات من الأسئلة، التي وجهها إليه القاضي، والوكيل العام للملك من جهة، وأسئلة دفاع الضحايا، والمطالبين بالحق المدني، فضلا عن دفاع المتهم، قرر رئيس الجلسة رفع هذه الأخيرة، قبل مواصلتها، مساء، بالاستماع إلى باقي المتهمين كل واحد على حدة.

يذكر أن المحكمة تتابع 24 متهما في حالة اعتقال، ومتهما واحدا في حالة سراح، فضلا عن اثنين آخرين تتم متابعتهما، كذلك، في حالة سراح بعدما أنهوا عقوبتهما الحبسية، والتاقي المشضوفي، وسيدي عبد الرحمان زايو.

ويتابع المتهمون “بتكوين عصابة إجرامية، وضرب القوات العمومية المغربية، ونحرهم بطريقة أفضت إلى الموت، والتمثيل بالجثث والتبول عليها”.

وكانت الأحداث، التي شهدتها إكديم إيزيك خلفت قتل 11 من القوات العمومية منهم رجل من الوقاية المدنية، وما لا يقل عن 70 جريحا.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يوسف من طنجة للكويرة منذ 5 سنوات

أنا مفاهم والوا جلسة تتلوا جلسة اشنوا كتنتظروا يا سادة القضات الإعدام ولا غير أو 50 سنة مع الأعمال الشاقة. وبعد المحاكمة يجب تطهير اقالمنا الجنوبية من الجراثيم الخبيثة العملاء دار دار زنقه زنقه والسلام.

مغربية وافتخر منذ 5 سنوات

الإعدام الإعدام نريد القصاص شهدائنا ماتوا وهم يؤدون واجبهم الوطني غير مسلحين لا نريد 15و20سنة في حقهم. يدخلون السجن يأكلون ويشربون ويربوالكتاف