الريسوني: الحركة الإسلامية رسبت في امتحان الحريات

15/03/2017 - 07:01
الريسوني: الحركة الإسلامية رسبت في امتحان الحريات

في مرافعة أمام قيادات التوحيد والإصلاح، دافع أحمد الريسوني، فقيه مقاصدي، عما سماه « التدين الحر »، مؤكدا أن الحركة الإسلامية قد رسبت في امتحان الحريات.

الريسوني الذي كان يتكلم في لقاء داخلي نشرت مقتطفات منه على اليوتيوب، قال إن المجتمعات المسلمة « تعاني من التدين الرديء »، الذي تتعدد أشكاله « بين التدين المحروس، والتدين المنقوص، والتدين المغشوش »، وقال إن « أفضل التدين هو الذي لا يحرسه أحد، لا الوالدين ولا المخزن أو غيرهما ».

وأضاف الريسوني أن وظيفة الحركة الإسلامية الأساس هي « ترشيد التدين »، لأن « تديننا مثمر وجيد »، منبّها في الوقت نفسه إلى خطورة « سلطة الإكراه ».

وأوضح قائلا، « حتى في الفقه الإسلامي، وفي الدول الإسلامية القديمة، كان سلطان الإكراه هو الغالب، حتى بولغ فيه »، وأردف قائلا: « لقد سبق لي أن كتبت وقلت إن الحركة الإسلامية قد رسبت في امتحان الحرية، خاصة في الدول التي تولت فيها السلطة، مثل السودان وغزة ».

وتساءل الريسوني « كيف يحاكمون امرأة أمام القضاء بسبب اللباس؟، هل عجز المجتمع بدعاته وعلمائه حتى يتولى القاضي محاكمة الناس بسبب لباسهم؟، ولماذا يصلح هؤلاء إذن؟ ». وأوضح قائلا، « الأصل أن يتحاور المجتمع بين مكوناته حول مثل هذه القضايا ».

من بين القضايا التي أكد الريسوني على أن النقاش حولها يجب أن يكون وسط المجتمع، وبدون تدخل الدولة، الإفطار في رمضان. وأوضح « نحن نعرف أن هناك مجموعة أعذار تجعل المجتمع الإسلامي الممتاز يفطر فيه 10 في المائة من المكلفين، غير الأطفال، لأسباب شرعية »، وتابع « لكن المجتمع المغربي لا يفطر فيه 10 في المائة لحد الآن، وهذا معناه أن هناك من يصوم ممن لا يجب عليهم الصوم، بسبب ضغط العرف ».

شارك المقال