صرخة مغربية: أنا لست جهادية وداعش خدعني

15 مارس 2017 - 08:02

 

كشفت “الجهادية” المغربية رجاء العصامي للقضاء الإسباني خلال جلسة محاكمتها الأسبوع الماضي، أن التنظيم الإرهابي داعش خدعها، وأنها كانت “غبية” في الاستسلام له. رجاء كانت قاصر لما اصطادتها عيون “داعش” التي تطارد الجالية المغربية في الجارة الشمالية، قبل أن يتم اعتقالها سنة 2015 بمدينة فالينسيا بينما كانت تستعد للسفر إلى سوريا.

طلبت رجاء من المحكمة أن تسمح لها بالعودة إلى أحضان الأسرة، وأضافت “أنا لست جهادية، أنا أريد أن أتابع دراستي، وأن أكون مع أسرتي”، لا بين أسوار السجن. في المقابل، طلبت النيابة العامة بالحكم على رجاء بـ9 سنوات سجنا نافذا بتهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية. وتضيف النيابة العامة أن رجاء عندما انتقلت من المغرب إلى إسبانيا سنة 2014، كانت أقرب إلى الثقافة الغربية، أي إنه لم تكن تظهر عليها أي بوادر التشدد، غير أن دخولها في اتصال مع شابة غير حياتها رأسا على عقب، حيث بدأت تنغمس في الدين الإسلامي، ومن بعد في الفكر الداعشي، إلى درجة أنها أصبحت ترفض رؤية رفاقها وأقاربها.

الجهادية المغربية التي توجد رهن الاعتقال الاحتياطي منذ سنة ونصف، لم تنف هذه الاتهامات، لكن أشارت إلى أنها لم تكن تعي ما تقوم به، موضحة أن شابة معروفة باسم ليلى كانت تعطيها “صورة جميلة جدا عن دولة الخلافة”، مضيفة أنه تحت تأثير ليلى، انغمست في الفكر الداعشي وانتهت بوضع البرقع، والتفكير في السفر إلى سوريا.

التنصت على هواتف رجاء كشف أنها كانت تتواصل مع أشخاص من المغرب ولبنان يتقاسمون معها نفس الأفكار الجهادية، إذ أنها في إحدى المحادثات مع شخص يلقب بـ”أبي فردوس”، ولديه رقم هاتف مغربي، حاولت أن تبرر الأعمال الوحشية للتنظيم الإرهابي داعش.

محضر المحكمة الوطنية بمدريد يشير أيضا إلى أن “رجاء العصامي كانت لديها نية السفر إلى مناطق النزاع من أجل الانضمام لأحد التنظيمات الإرهابية والقيام بالجهاد، وما لذلك من خطر على أمن الدولة وأمن دول أخرى”، يقصد أمن المغرب باعتباره موطنها الأصلي. ومن أجل القيام بذلك حينها في أقرب وقت، كانت قد قامت “في القنصلية المغربية بمدينة فالنسيا بتجديد جواز سفرها، كما ألغت العقد الذي يربطها بإحدى شركات الاتصالات”، قبل أن تخبر أحد أقاربها عبر الهاتف قائلة: “سأبحث عن عذر وأسافر إلى هناك (سوريا)”.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.