تأسست شركة طيران أميركية، عام 1989، بهدف توفير خدمة عالية الجودة ذات درجات ثلاث للركاب »، أخرجت للتو طائرتها الوحيدة من الخدمة، على الرغم من أنها لم تجر ولا رحلة تجارية واحدة طوال 27 سنة.
وبدأت شركة « بالتيا » للطيران عملها بوعد كبير، تستهدف عرض الرحلة الوحيدة من دون توقف بين نيويورك ومدينة سان بطرسبرج الروسية، بالإضافة إلى عروض العطلات، وبرنامج للمسافرين المتكررين، وخدمة حراسة، لكنها لم تحمل راكبا واحدا، أو تنفذ أي حزمة من العروض.
ويقال إن شركة الطيران رسبت في تقييم الإدارة 7 مرات، بسبب مشكلة في فتح منزلقات الطائرة، كما أنها نقلت عملياتها إلى ميتشجن حيث الحصول على موافقة الإدارة أسهل من نيويورك، التي فشلت فيها بالتيا في كل اختبارات الترخيص، وفقاً لمحطة الراديو.
شركة الطيران المتمركزة في نيويورك روجت لنفسها أنها ستكون « شركة الطيران الأمريكية الأولى في السوق العابر للأطلنطي »، موفرة خطوط نقل بين مدن كبرى في الولايات المتّحدة وأوربا.
إلا أنها أعلنت فجاة أنها ستتخلى في مارس 2016، عن خطتها لتشغيل طائرتها الوحيدة، من طراز بوينج 747، وعمرها 37 سنة، تلك الطائرة، التي أقلعت مرة واحدة العام 2015 من مطار ويلو ران إلى مركز صيانة في أوسكودا، ميتشجن »، لكنها بقيت ساكنة منذ ذلك الحين.
وأضافت الشركة أنها تتطلع إلى تأجير طائرات أحدث وأكثر توفيراً للوقود، في محاولة لتسهيل عملية استخراج التراخيص.
من ناحيتها، تصر بالتيا على أنها حاليا في « مرحلة متقدمة من عملية الترخيص الخاصة بالإدارة الفيدرالية للطيران » ، وأن قسم الحجوزات بالموقع لا يسمح بحجز أي تذاكر.
وقالت الشركة في آخر تصريحات لها، في ماي 2016، إنها في محادثات مستمرة مع مجموعات متنوعة من المستثمرين بهدف جمع رأس المال اللازم لتكاليف العمليات، وتأجير طائرة جديدة، وهو ما سيساعد على الإسراع في عملية الترخيص لها.