بوتفليقة يغيب مجددا عن مناسبة وطنية في الجزائر

19/03/2017 - 15:33
بوتفليقة يغيب مجددا عن مناسبة وطنية في الجزائر

مرة أخرى، غاب الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، البالغ من العمر 80 سنة، عن ذكرى 19 مارس، التي يحتفل فيها الجزائريون بعيد النصر (تاريخ وقف إطلاق النار بين الاستعمار الفرنسي، والحكومة الجزائرية المؤقتة)، حيث تكلف مستشاره بقراءة رسالته بهذه المناسبة.

وأكد غياب بوتفليقة، وفق العديد من المتابعين للوضع الجزائري، أن الرئيس الجزائري ليس عاجزا فقط عن الكلام، وإنما وضعه ساء إذ إن محيطه، لا يريد ظهوره في الوضع الذي هو عليه، حتى لا يكون لذلك تبعات على مستوى الشارع الجزائري.

وقال بوتفليقة في رسالته، التي نقلتها وكالة الأنباء الرسمية في الجزائر، إنه « إذا كان 19 مارس 1962 تاريخ وقف إطلاق النار، جاء بفضل تضحيات الشهداء، والمجاهدين، فقد كان أيضا نتيجة مفاوضات شاقة قادها وفد الجزائر المكافحة، الذي استطاع أي يحاور  المستعمر بعبقرية وكفاءة ».

وأضاف بوتفليقة من فراش المرض، « بالفعل إن الخيارات الاستراتيجية في تفعيل، وتحسين الاقتصاد الوطني، وفق السبيل، الذي تنتهجه البلاد مواكبة للوضع الراهن، الذي يمر به الاقتصاد العالمي، وتحقيقا للتنمية الشاملة في كافة الميادين، هو خيار يأخذ حقا في الحسبان الوضعية الحقيقية للإمكانيات المتاحة للوطن، ويأخذ في الحسبان كذلك كل الحقائق للعالم، الذي نعيش فيه ».

وكان وضع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد ساء، في الفترة الأخيرة، إذ إن زيارات مسؤولين، ورؤساء دول كانت مبرمجة إلى الجارة الشرقية ألغيت بسبب وضع الرئيس، وهو ما دفع بالعديد من الجزائريين إلى المطالبة بظهوره، ومعرفة وضعه الصحي الحقيقي، على الرغم من أن الوزير الأول، عبد المالك سلال قال في تونس، أخيرا، إن « الرئيس بخير ».

 

شارك المقال