بعد ندمها، واعترافها أن التنظيم الإرهابي داعش خدعها، وأنها كانت « غبية » في الاستسلام له، حكم القضاء الإسباني على الجهادية المغربية، رجاء العصامي، بـ5 سنوات حبسا نافذا، بينما كانت تطلب النيابة العامة الحكم عليها بـ9 سنوات سجنا نافذ ا بتهم الاستقطاب والتجنيد لصالح داعش، ومحاولة الالتحاق به في سوريا.
رجاء كانت قاصر لما اصطادتها عيون « داعش »، التي تطارد الجالية المغربية في الجارة الشمالية، قبل أن يتم اعتقالها عام 2015 في مدينة فالينسيا، بينما كانت تستعد للسفر إلى سوريا.
وكانت رجاء أوضحت للقاضي الإسباني: »أنا لست جهادية، أنا أريد أن أتابع دراستي، وأكون مع أسرتي »، لا بين أسوار السجن، ما سمح لها بالاستفادة من ظروف التخفيف.
وترى النيابة العامة أن رجاء عندما انتقلت من المغرب إلى إسبانيا عام 2014 لم تكن تظهر عليها أي بوادر التطرف، غير أن دخولها في اتصال مع شابة غير حياتها رأسا على عقب، إذ بدأت تنغمس في الدين الإسلامي، من بعد في الفكر الداعشي، إلى درجة أنها أصبحت ترفض رؤية أصدقائها، وأقاربها.