إيطاليا تعتذر لطالبة مغربية مُنعت من زيارة البرلمان بسبب أصولها - صور وفيديو

19 مارس 2017 - 21:04

جرى مساء اليوم بمقر الغرفة الأولى بالبرلمان الإيطالي، استقبال الطالبة المغربية إلهام منصيف التي سبق ومُنعت قبل أيام من حضور إحدى جلسات البرلمان بسبب أصولها المغربية.

واستقبل النواب الإيطاليون الشابة المغربية بالتصفيقات عند دخولها قاعة مجلس النواب الإيطالية، وحضيت باستقبال شخصي من طرف لاورا بولدريني رئيسة مجلس النواب والشخصية الثالثة في هرم السلطة بإيطاليا بعد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء.

واعتبرت بولدريني أن ما تعرضت له الشابة المغربية، التي ازدادت بالمغرب والتي تبلغ من العمر 22 عاماً، غير مقبول و “خطأ لا يُطاق”.

وكانت الفتاة المغربية  حضيت بتكريم داخل مجلس النواب يوم الجمعة الماضي بسبب كونها من بين الطلبة المتفوقين على الصعيد الإيطالي، إذ حصلت على أعلى نقطة في شعبة العلوم السياسية.

وعند خروجها من التكريم قررت  القيام بزيارة لغرفة مجلس النواب،رفقة إحدى صديقاتها، لحضور إحدى جلساتها، لان ذلك متاح للعموم بشرط ملأ طلب بذلك وتقديم وثيقة تثبت الهوية.

غير أن طلب الطالبة المغربية جوبه بالرفض، وقد تذرعت المسؤولة عن الأمن والتي رفضت طلبها بكونها تحمل جواز سفر خارج منطقة شينغن أي جواز السفر المغربي.

واضطرت الشابة إلى الانسحاب من المكان، لكنها لم تتحمل ما تعرضت له من إهانة فأشعرت الصحافة، هذه الأخيرة تداولت قصتها على نطاق واسع.

وأمام الضغط الإعلامي اضطرت رئيسة مجلس النواب إلى استقبالها للاعتذار لها ورد الاعتبار لها.

وكان الإستقبال مناسبةً  طالبت فيها لاورا بولدريني من الطبقة السياسية إخراج قانون تجنيس  المزدادين بإيطاليا من أبوين مهاجرين إلى حيز الوجود والمصادقة عليه. مشروع  القانون هذا  متوقف منذ  أكثر من سنة في مجلس الشيوخ بعد أن صادق عليه مجلس النواب بالأغلبية.

22 23 لاورا بولدريني رفقة الطالبة المغربية 20

https://www.youtube.com/watch?v=BXfefXaNBm0

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عبدالله منذ 5 سنوات

الحمد لله ابناء الشعب ليس فيهم مشكل المشكل يتجلى في ناهبي اموال الشعب والحكارين في هذا الوطن الذين دمروا فيه الغالي والنفيس دمروا التعليم يثبتون الجهل والتخلف لاستغلال الناس وخيراتهم وعندما يتكون احد افراد الجالية في بلاد الحق والقانون نقول لقد رفعت راية البلاد وبدون استحياء هذه الفتاة عندها الحظ انها عاشت هناك ودرست ووالا ستقبر في سجن دولتنا التي لا تجعل منا العبيد والخونة وحب الذات والذل والهوان والعار اول بعثة أرسلها المغرب واليابان للدراسة والتكوين في الولايات المتحدة الأمريكية،انظر اين وصلت اليابان واين بقينا نحن .بلادنا يحكمها الجهل والمال وهذه مصيبتنا نسأل الله أن يبدل احوالنا الى احسن حال،وان يولي امورنا خيارنا.

ابو عمار منذ 5 سنوات

الشعب الإيطالي، شعب طيب في العموم..شعب له حضارة، و من أكثر الشعوب الأوربية تسامحا مع المهاجرين؛لأن نسبة كبيرة من الإيطاليين هاجروا من إيطاليا..و تشتتوا في شتى مناطق العالم..فكل عائلة إيطالية، لها واحد من أفرادها مهاجر في مكان ما في أوربا..أو أمريكا..أو أيطاليا..أو آسيا..أو استراليا. هنيئا لأختنا المغربية بتفوقها، في دراستها..و نحي فيها الشجاعة و الاعتزاز بالكرامة..و عدم الاستسلام للظلم..في بلد تصان فيه الحريات و الحقوق. عندما حصلت على الإجازة في القانون العام(شعبة علم السياسة)، فكرت أن أدرس علم السياسة في إيطاليا..فإيطاليا أنجبت مجموعة كبيرة من خيرة علماء السياسة،أشهرهم ماكيافيللي..و لكن هناك أيضا موسكا..و كروتشه..و باريتو..و ميتشلز..و غيرهم كثير.و ما زلت أوصي طلبتي بأن يدرسوا الإيطالية..و يتوجهوا لإيطاليا إن أرادوا الإبداع في علم السياسة. و لا عجب في ذلك، فلقد تعاقب على حكم إيطاليا- كلها أو بعضها- أنظمة سياسية كثيرة و متنوعة،..تمثل بالنسبة للمفكر و الباحث في علم السياسة كنزا ثمينا:نظام ملكي( مئات السنين قبل الميلاد)، ثم نظام مجهوري...ثم نظام إمبراطوري..ثم مزقت إيطاليا إلى دويلات (كان إحداها بقيادة البابا)،ثم استعمار..ألماني..و فرنسي..ثم ملكية..و حروب من أجل الوحدة..ثم الفاشية مع موسوليني..ثم الجمهورية..بحكوماتها الإئتلافية الكثيرة..إلخ:إنها فعلا منجما للماس، بالنسبة لمن يريد أن يدرس السياسة..و يستخرج منها علما.

احمد البوري منذ 5 سنوات

مرة اخرى فتاة مغربية ترفع راس المغاربة عاليا