الصدر يدعو لحل كافة ميليشيات العراق والصلح مع السنة

20/03/2017 - 13:20
الصدر يدعو لحل كافة ميليشيات العراق والصلح مع السنة

في دعوة غير متوقعة، نادى الزعيم الشيعي القوي، مقتدى الصدر، قائد واحدة من أقوى الميليشيات الشيعية بالعراق، إلى حل كافة ميليشيات البلاد والتعجيل بالمصالحة الوطنية مع السنة والأكراد والعرب.

وقال الصدر، في حوار خص به موقع « ميدل إيست آي »، نشر اليوم الاثنين، إنه « مع إطلاق حوار عاجل مع السياسيين السنة من أجل تفادي الاقتتال بين السنة والشيعة، وأيضا مع العرب والأكراد »، موضحا أن دعوته هذه تأتي « لقلقه من أن تكون هزيمة داعش ليست إلا بداية مرحلة جديدة، ومخافة اندلاع حرب طائفية وعرقية بعد تحرير الموصل ».

وواصل الصدر، في حديثه للموقع الذي التقاه في معقله بمدينة النجف العراقية التي تضم ضريح الإمام علي، « أريد تجنب وقوع اقتتال طائفي. أنا جد معتز بتنوع العراق وأخشى أن نشهد تطهيرا عرقيا لبعض الجماعات العرقية أو الطائفية ».

ووعد الصدر بحل « سرايا السلام » (جيش المهدي سابقا)، مثيرا رغم ذلك انشغاله من اتجاه الحكومة العراقية إلى دمج الحشد الشعبي في الجيش العراقي، حيث اعتبر أن هذا الدمج ستختلف آثاره حسب ما إذا كان سيعني التحاق أفراد من الحشد الشعبي بالجيش، أو وحدات بكاملها من الحشد الشعبي بالجيش.

وعلّق على الاحتمال الأخير، أي انتقال وحدات بكامل أعضائها للجيش، بالقول إن ذلك سيعني استمرار سيطرة الميليشيات على العراق.

وما بين سنتي 2005 و2006، تورط جيش المهدي، الذي أسسه الصدر، في الاقتتال الطائفي الذي اندلع ببغداد حينها وذهب ضحيته مئات السنة.

وحسب « ميدل إيست آي »، فربما يحاول الصدر الرجوع إلى الموقف الذي كان تبناه في السنتين الأوليين للغزو الأمريكي للعراق، حيث أرسل مساعدات لمدينة الفلوجة بعدما سقطت في قبضة وحدات المارينز الأمريكية في 2004. وخلال تلك الفترة، يذكر الموقع، رفع أنصار الصدر شعارات تقول « لسنا سنة ولا شيعة..كلنا عراقيون ».

وجمّد مقتدى الصدر نشاط « جيش المهدي » منذ 2007، قبل أن يعيد تفعيله سنة 2014 بعد سيطرة داعش على مدينة الموصل ، زاجا به في  معركة تحرير المدينة  تحت اسم جديد هو جيش « سرايا السلام ».

شارك المقال