"البام" يحسم موقفه من المشاركة في حكومة العثماني

23 مارس 2017 - 10:13

بعد اللقاء الذي جمع كلاً من الياس العمري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ورئيسة برلمان “البام”، فاطمة الزهراء المنصوري، مع رئيس الحكومة المعين سعد الدين العثماني، لم يتأخر رد “الباميين” كثيراً، حتى أعلن عن خيار اصطفاف الحزب في جبهة المعارضة.

وشدد أعضاء المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة على تشبثهم ببلاغ المكتب الصادر في الثامن 8 من أكتوبر 2016 الذي اختار فيه الحزب خيار المعارضة المعبر عنه في حينه، “وهو ما زكاه المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة في دورته الاستثنائية ببوزنيقة نهاية ينايرالماضي”، يقول بلاغ صادر عن المكتب السياسي للبام الذي اجتمع أمس.

وأشار المصدر ذاته، أن الحزب اختار خيار المعارضة “بالنظر للسياق الحالي لمشاورات تشكيل الحكومة”.

 

وكان رئيس الحكومة المكلف سعد الدين العثماني التقى الياس العمري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، في إطار الجولة الأولى من المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة، وهي الخطوة التي أثارة ضجة في وسائط التواصل الاجتماعي، بعدما كان حزب العدالة والتنمية يدير ظهره لحزب الأصالة والمعاصرة، ولم ينادي عليه في أي جولة من جولات المشاورات لما كان بنكيران مكلفاً بتشكيل الحكومة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Aziz Lmaghrib منذ 5 سنوات

هاته الأيام أصبحت الديمقراطية و الحرية ملتصقتان بالعدالة و التنمية اما باقي الأحزاب فهي مسيرة و لا تملك قرارها و تنفذ قراراتها بالتليكومند

أتاي بالنعناع منذ 5 سنوات

كما سبق ان قلت في احدى تعليقاتي السابقة أن لقاء العثماني مع العماري مجرد لقاء برتكول لان المخزن حسم امره بابعاد التراكتور عن الدخول في اي مفوضات حيث استبدله باخنوش،أما العثماني ولكي يفاوض الحزب الثاني الذي هو الاستقلال فكان لزاما عليه ان يمر على الموكيط اي حزب الاصالة الذي حصل على المرتبةالثانية احتراما منه للترتيب بغض النظر عن مشروعية هذه الاصوات.

AZIZ منذ 5 سنوات

أذا أنت لست بوهالي أنت ذكي وقارئ حصيف تماما

زكرياء ناصري منذ 5 سنوات

إذا كان الپام واضحاًومنسجما مع نفسه بقراره هذا ،فهل ستعمل باقي الأحزاب (كل الأحزاب) بعيداً عن منطق الغنيمة، أم ننتظر تركيبة حكومية نتمى زوالها قبل أنْ تواصل مشوارها؟

البوهالي منذ 5 سنوات

حتى قط ما كيهرب من دار العرس ...ولكنه حزب "اصطناعي" لذلك لا يملك من أمره شيئا والرأي والشوار ديال موالين ا"لتيلي كوموند" الذين سهروا على تربيته ونموه وتضخمه تضخما "سرطانيا"...وهم الذين يحق لهم سياقته ذات اليمين أو ذات الشمال.... ولا يملك المسكين من أمره شيئا...هذه هي السياسة في المغرب....