البحث عن التميز لدى اللاعبين لا يأتي، بالضرورة، دوما عن طريق التألق، وسحب البساط من تحت أقدام لاعبين آخرين، وإنما قد يكون، في بعض المرات، بسبب أفعال لا تمت بصلة للأخلاق الرياضية.
وشكلت جرائم الرياضيين، وتورطهم في ملفات القتل، ومتابعتهم قضائيا، من بين النقاط السوداء في المنظومة الكروية، وذلك لكون، الذين يفترض فيهم أن يكونوا عبرة يتحولون، بقدرة قادر، إلى قتلة منبوذين في المجتمع.
وتعددت الحالات، التي تورط فيها لاعبو كرة القدم في جرائم القتل، بينها 5 حالات للاعبين، بينهم الهداف السابق لفريق برشلونة الإسباني، الهولندي باتريك كلوفيرت.
وأقدم الحارس البرازيلي برونو فرنانديز على قتل صديقته، وتقديم أجزاء من جثتها طعاما للكلاب بعدما أرادت إثبات أبوته لطفله.
وتسبب الهولندي باتريك كلويفيرت، الهداف السابق لفريق برشلونة الإسباني، في حادثة سير عام 1996، نتج عنها وفاة مخرج هولندي، بينما تسبب زميل ميسي السابق في المنتخب الأولمبي الأرجنتيني، المتوج في أولمبياد 2008، في حادثة سير مميتة، نتج عنها وفاة 3 من أصدقائه، ونجا هو بأعجوبة، وتوبع بتهمة القتل العمد.
الخطأ ذاته ارتكبه لاعب تشيلسي، ماركوس ألونسو، الذي دهس بسيارته فتاة في مقتبل العمر حينما كان يقود سيارته مخمورا، وحكم عليه بالحبس 4 سنوات، وغادره قبل انتهاء المدة بعدما قدم لعائلة الضحية تعويضا ماديا، قدره نصف مليون أورو.
حالة الفرنسي ألكسندر فيلابلان تؤكد أن التورط في القتل من طرف اللاعبين جرم ضارب في عمق التاريخ، بعدما أعدم بالرصاص لمشاركته في ارتكاب مجزرة بحق 53 شخصا.