نفى الشيخ السلفي المراكشي، عادل رفوش، أن يكون عبد الإله بنكيران فشل في تشكيل الحكومة وإنما قال بأنه « رفَض أن يكون « كركوزاً »، عند أحزابٍ هجينةٍ وشخصياتٍ تتحرَّك بالإملاءات، وفرَض أن تبقى إرادة الناس فوق كل الإرادات ».
وأضاف في مقال نشره في صفحته على الفايسبوك، بأن مشكلة بنكيران لدى خصومه ممن سمّاهم بـ »دعاة الإقصاء الانقلابي » و »الإرهاب العلماني »، هي « شعبيته الجارفة » و »خطواته المنصفة » و »استقلاليته » و »مرونته التوافقية »، فضلا عن « التنظيم المتراص لحزبه ».
واعتبر بأن إذا كان ذلك يعتبر عيبا عند خصوم بنكيران، فإنه يشكل شرفا له عند « العقلاء المنصفين من شرفاء هذا الوطن ».
وأكد الشيخ رفوش بأن بنكيران،الذي وصفه بـ »الزعيم التاريخي »،تعامل مع الإعفاء الملكي برزانته المعهودة وبارتياح سياسي وانضباط حزبي و اعتصام بالله أولا وأخيرا.
وشدد على أن بنكيران « ساهم في الإصلاح والاستقرار بكل تفانٍ، وفضح التحكم بكل حِكْمَةٍ، ورفض الانصياع والتفريط في مبادئه و وطنيته وأمته،و فرض مع إخوانه أعرافاً جديدة في السياسة، وهو ما قال بأنه أدى إلى « ارتفاع الوعي وعودة الأمل وتضايق الفساد ».