لا يزال عدد كبير من المغاربة ينتظرون خروج زعماء حزب العدالة والتنمية، لتوضيح طبيعة تغيير قرار المجلس الوطني للحزب، والذي ذهب جل أعضائه إلى رفض انضمام حزب الاتحاد الاشتراكي للأغلبية الحكومية، قبل أن تنقلب موازين القوى، ويقبل سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المعين، بمجالسة الكاتب الأول لـ »الوردة »، وقبول دخوله الحكومة.
ونشر فايسبوكيون صورة لزعماء الأحزاب السياسية المشكلة للحكومة المقبلة، متسائلين عن جدوى التصويت في الانتخابات، في وقت تفرض أحزاب سياسية على التشكيلة الحكومية، في تلميح واضح لحزب الاتحاد الاشتراكي، الذي قال عنه العثماني إن قرار ضمه للحكومة قرار سيادي.
وفضل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وفي خطوة لا تخلو من سخرية، إبراز التناقض بين مرحلة التفاوض في عهد بنكيران، والتي عرفت حالة « بلوكاج » دامت أزيد من 5 أشهر، قبل أن يراد للحكومة أن تكون بعد تعيين العثماني رئيسا لها، وكأن هناك من قال لها « كن..فكانت !”.
وفي سياق متصل، نشر المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي صورا و »فيديوهات » للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، تحدثوا فيها، عن مرحلة التفاوض الأولى، وعن موقفه الرافض لقبول انضمام حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لأنه اعتبر الإرادة الشعبية موجهاً أساسياً في عملية المفاوضات والمشاورات.
وتساءل عدد من « الفايسبوكيين » عن أسباب تراجع حزب العدالة والتنمية عن مواقفه السابقة، وانقلاب بعض القياديين على « الفيتو » الذي رفعه بنكيران في وجه لشكر، واستعمل لغة صريحة ومباشرة « يلا دخل لشكر للحكومة أنا ماشي عبد الإله ».