في اول قرار يتخذه رئيس الحكومة المعين سعد الدين العثماني اقدم على خرق الشروط التي وضعها المجلس الوطني للعدالة والتنمية لقيادة الحزب للحكومة، واول هذه الشروط احترام الدستور، والخيار الديمقراطي، ونتائج اقتراع السابع من اكتوبر، احترام الدستور يعني تشبث رئيس الحكومة بحقه في اختيار الاغلبية الحكومية لان ذلك من صلاحياته وهذا ما دفع بنكيران للصمود لمدة خمسة اشهر رافضا دخول لشكر بالقوة والضغط الى الحكومة معتبرا ان الامر يتصل بكرامة الحزب وكرامة من صوت له ، في حين لم يصمد العثماني حتى اسبوع واحد فتخلى عن صلاحية اختيار الاحزاب التي ستدخل معه الى الحكومة ، وجاء يقول الى الحزب (اذا لم يدخل الاتحاد الاشتراكي الى الحكومة فلا حكومة) مما يعني ان هناك من فرض هذا القرار على العثماني .هذا السلوك خلف موجة من الاستياء لدى مناضلي العدالة والتنمية ولدى الراي العام الذين لم يرى مبررا لادخال ستة احزاب الى الحكومة في الوقت الذي لا تحتاج الاغلبية الا اربعة احزاب، بنكيران احس بخطورة الموقف فألقى خطاب الوداع في لجنة الاستوزار يوم السبت وانسحب من الاجتماع حتى لا يحسب عليه شيء من مواقف العثماني الذي تنتظره مشاكل وصعوبات كبيرة بالنظر الى كل التنازلات التي قدمها حتى قبل ان تتشكل الحكومة .
شريط الأخبار
بسبب أغنية عن طليقته… سنة حبسا نافذا وغرامة وتعويض في حق الرابور « بوز فلو »
إعادة انتخاب عبد اللطيف إدماحمة عضوا باللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط
120 رياضياً مغربياً يشاركون في النخسة ال20 لألعاب البحر الأبيض المتوسط بايطاليا
استئناف الرحلات المباشرة بين المغرب وإسرائيل بعد التوقف لنحو ثلاث سنوات
الدرهم يرتفع مقابل الدولار الأمريكي ما بين 13 و19 غشت وفقا لبنك المغرب
إحباط تهريب نصف طن من المخدرات بأولاد تايمة
نعمان بلعياشي يطرح جديده « LES SENTIMENTS » بمشاركة صوفيا بيربيش
عامل تارودانت يدعو إلى تعزيز انخراط مغاربة العالم في تحقيق التنمية بالإقليم
العيون: مائدة مستديرة لبحث سبل الارتقاء بمواكبة مغاربة العالم وتحسين جودة الخدمات
حملة تحسيسية لترسيخ ثقافة النظافة والمسؤولية البيئية بشاطئ أكادير