أطفال المغرب مشردون في شوارع باريس

26 مارس 2017 - 11:30

كشفت قناة BFMTV، الفرنسية في ربورتاج لها، عن وجود مجموعة من القاصرين المغاربة، منذ أسابيع في المقاطعة 18 بباريس، حيث يقضون الليل والنهار في ساحات المدينة ويقولون أنهم أتوا لباريس باحثين عن عيش أفضل..

رضوان أو محمد، و غيرهما أغلبهم تتراوح أعمارهم بين سبع سنوات و إحدى عشر سنة”، يقول أحدهم بفرنسية متعثرة “هناك الكثير من القاصرين، هناك أربعون قاصرا مثلنا”.

كلهم يحكون نفس القصة عن سفر طويل من مدينة فاس أو من الدارالبيضاء بالمغرب، مرورا بمليلية، ثم قطعوا بعد ذلك البحر الأبيض المتوسط ، مختبئين في قوارب أو في حاويات، مروا بمالقا، و برشلونة قبل أن تنتهي رحلتهم بباريس.

يحكي أحد الشبان القاصرين، قائلا ” نمر عبر التجيفي، ولا نؤدي ثمن التذكرة، لا نهتم للمراقبين، ليس لدينا أوراق، ندلي بأي اسم يخطر على بالنا ونمر”.

أظهر الربورتاج، أن هؤلاء الأطفال المغاربة، يعيشون في مجموعة منعزلة في ساحات باريس ويبيتون في الشوارع، و اعترف بعضهم بارتكاب بعض السرقات من أجل  ضمان ما يقتاتون به وبعض ما يقيهم برد باريس القارس من ملابس.

يقول أحدهم “أنا هنا بفرنسا منذ سنتين، لم أبت خلالها يوما واحدا بالبيت، بل فقط بالشارع ، ليس لدي نقود و لا عمل، نفس الحال بالمغرب لا عمل و لا عائلة “.

و قد أـظهر الربورتاج استياء و قلق الساكنة في تلك المنطقة من هذا الوضع ، كون هؤلاء الشبان القاصرين يتعاطون بعض أنواع المخدرات ويحشرون وجوههم طيلة الوقت في قطع بلاستيكية لاستنشاق ما يضعون بها من مواد مخدرة، حسب وصف أحد الفرنسيين، مما يجعلهم أحيانا عنيفين الأمر الذي يخيف المارة، يضيف معلقا على حالة الشبان.

هذا، وتحاول السلطات المحلية بالمدينة، منذ مدة، التدخل و التقرب من هؤلاء القاصرين ، حيث قامت خلال الفترات التي عرفت انخفاضا كبيرا في درجة الحرارة هذا الشتاء بفتح العديد من المحلات لإيوائهم وتقديم يد المساعدة لهم ، لكن العديد من هؤلاء الأطفال يرفضون التكفل بهم، حسب ما أوردت القناة، موردة أنهم يعانون صعوبات في الاندماج مع البالغين.

وتقوم السلطات الفرنسية حاليا بإجراء تحقيقات لمعرفة ما إذا كان هؤلاء الأطفال المغاربة قد وصلوا فرنسا عبر شبكات منظمة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مواطنة منذ 5 سنوات

السب اخنوش راه الشركات دياولو كتربع سنويا مليارات ، راه ميزانية دولة، وماشي غي هو راه المليارديرات اللي عندنا فالمغرب كن تعاونو وكل واحد ضحى( مع ان هذه ماشي تضحية راه واجب ديني ووطني) كن راه تحلات ازمات المغرب كلها، كن كل واحد منهم تكفل بكم طفل شوارع ودخلو للمدرسة او ساد كم عايلة معوزة او بنى مشاريع تخدم الشباب العاطل عن العمل ، المهم عطى الله ما يدار بهاديك الفلوس اللي هما مكوشين عليها،واحنا اللي عندو مليون بغى جوج واللي عندو 100مليون بغى 200ما كايناش القناعة، هما ولادهم يقربوهم فمدارس خاصة او يصيفطوهوم للخارج الى مرضو عندهم عيادات خاصة او الخارج ، والدروبش مسكين ليه الله. راه شكون اللي وصل المغرب لهاد الفوضى والتشككير والتشرميل وووووو غير الانانية اللي مصيطرة علينا وما كانيش التكافل الاجتماعي الا من رحم ربي

مواطنة منذ 5 سنوات

ليس فقط في فرنسا يوجد اطفال/ شباب مغاربة مشريدين، راه في اوروبا كلها،شوفو المشاكل اللي عملو في المانيا، وهنا فالسويد المدن الكبرى كلها تعاني من هءولاء الاطفال، تشرد ، نوم في الساحات، سرقة ، مخدرات، اغتصاب،المشكلة هنا حطوهوم فمساكن خاصة باللاجءين او عند عايلات تعتني بهم لحد النظر في ملفاتهم ولكن اغلبهم عزيز عليهم التشمكير والمشاكل كيهربو من العاءلات ويرتكبو جراءم حتى اغتصاب ارتكبوه ومجموعة دخلت سجون القاصرين، المهم شبابنا ما كفاهم المشاكل اللي دايرين فالمغرب ، جاو كملوها في اوروبا، والسلطات فالمغرب غير مهتمة ولا تبذل اي جهد لحل مشكلهم او ارجاعهم للوطن،، بقى لينا غي ندخلو ها الافارقة ها السوريين ونعطيوهم الاقامة والصحة وو، نعتانيو بعدا غي بدياولنا عاد نشوفو البراني

M.HARCHICH منذ 5 سنوات

سيوفر لهم السيد أخنوش ولجميع الفقراء في المغرب العيش الأفضل، وهذه هي المهمة التي دخل من أجلها رفقة مجموعته إلى حكومة السيد العثماني.