أعلنت شركة جريدة التجديد، رسميا، وقف إصدار أسبوعية جريدة « التجديد »، وموقع « جديد بريس »، لأسباب وصفتها بـ »القاهرة ».
وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن الأسباب الاقتصادية المتمثلة في وقف المعلنين الكبار لإشهاراتهم، وعقودهم الإشهارية، كانت وراء قرار إغلاق الشركة، ووقف إصدار « التجديد »، وموقع « جديد بريس ».
ولفت المصدر ذاته الانتباه إلى أن إغلاق صنبور الاشهارات عن « التجديد »، لسان حركة التوحيد والإصلاح، من قبل المعلنين، أمر « غير مفهوم ».
وعلم « اليوم24 » أن الجريدة دفعت ثمن الصراع السياسي، الذي يعيشه البلد، والذي يوجد حزب العدالة والتنمية طرفا فيه، لاسيما بعدما بدأت عدد من الدوائر الاقتصادية تواجه عددا من القرارات، التي يتخذها عبد الإله بنكيران، بصفته رئيسا للحكومة.
وحسب المعطيات، التي استقاها الموقع، فإن هذا الصراع طال الوسائط الإعلامية المدافعة عن الخيار التدبيري، الذي يتبناه حزب العدالة والتنمية في حكومة عبد الإله بنكيران، منها جريدة « التجديد »، ما دفع بعدد من المؤسسات الإعلامية إلى وقف العقود الإشهارية معها.
وأدت هذه الأسباب الاقتصادية إلى تخبط « التجديد » في أزمة مالية خانقة استمرت لعدة سنوات، حسب المصدر نفسه، على الرغم من محاولات الإنقاذ.
وأعلنت الشركة أنها ستصدر آخر إصدار لها، يوم الخميس المقبل، وسيكون العدد رقم 3916.