أثارت الطريقة التي دخل بها حزب الاتحاد الاشتراكي لحكومة سعد الدين العثماني، ردود فعل غاضبة لعدد من الاتحاديين السابقين، في حزب « الوردة ».
في السياق، أجمعت آرائهم على أن دخول الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بهذه الطريقة، سيعقد وضع الاتحاد و يضعفه سياسياً بشكل أكبر، مما سيؤثر سلباً على صورة حزب عبد الرحيم بوعبيد.
محمد بوبكري، عضو المكتب السياسي السابق بالاتحاد، ورغم مرضه، قال لـ »اليوم 24 « ، بحسرة، إنه يشعر بالأسى والأسف لما وصله الاتحاد.
وتابع بوبكري: « للأسف الاتحاد الاشتراكي مع القيادة الحالية فقد كل مبادئه ومشروعه بل و فقد كل أفكاره ».
ولم يجد بوبكري من وصف لطريقة دخول حزب لشكر للحكومة، سوى عبارة « الزعلوك « ، في إشارة إلى أكلة مغربية التي تضم خليطاً من الخضر.
واتهم المتحدث ذاته، قيادة الاتحاد بالجري وراء المناصب، بالقول: « هؤلاء لم يعد يهمهم المجتمع المغربي وخدمته، وإنما همهم الأكبر السلطة ». بل اعتبر بوبكري، طريقة دخول الاتحاد الاشتراكي للحكومة « كارثة عظمى ستزيد الاتحاد مرضاً على مرض »، و « غايزيد يتمسخ في مخيلة الشعب المغربي ».