استقبل أنصار إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، دخول الحزب إلى حكومة العثماني بفرح عارم، بينما اعتبرت أصوات اتحادية أخرى ما حدث إهانة لتاريخ « الوردة »، وانتقدت بشدة ما أقدم عليه لشكر.
في هذا الصدد، اعتبر معروف البكاي، عضو اللجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي، وأستاذ جامعي في جامعة محمد الأول في وجدة أن « الاتحاد دخل حكومة العثماني، بعدما قام لشكر بمهمة قبيحة، بإيعاز من بعض الجهات، تسببت في « البلوكاج » الحكومي لأزيد من خمسة أشهر ».
وقال البكاي، في تصريح لموقع « اليوم 24″، إن « لشكر قام بمهمة قبيحة، وبهدل الاتحاد ».
البكاي، اعتبر أن لشكر « تم توظيفه لعرقلة خروج حكومة بنكيران، وتابع: « أعرف أن لشكر لا يمكن أن يقوم بما قام به من تلقاء نفسه، لابد أن هناك جهات أعطته الضوء الأخضر، هاد اللعب كبير عليه ».
وحول مناشدة المكتب السياسي لإدريس لشكر بالاستوزار، قال البكاي، إن « هذه فضيحة، وبهدلة غير مسبوقة يتعرض لها الاتحاد ».
وأضاف المتحدث نفسه أن « لشكر هو من يترأس المكتب السياسي، وهو الذي دعا أعضاءه إلى مناشدته، فهو لا يمكن أن يخرج خالي الوفاض من هذه الحكومة على المستوى الشخصي أبدا ».