إستغرب، حزب العدالة والتنمية، من كيفية تحول المسيرة الإحتجاجية التي قادها التلاميذ أول أمس ببني بوعياش، بعد انتهائها على حد تعبيره، « إلى مواجهات دامية بين عناصر الأمن ومجموعة من الأشخاص ».
وأكد بلاغ للحزب، بالحسيمة، صدر بالتزامن مع حلول وزير الداخلية محمد حصاد، والوزير المنتدب في الداخلية، الشرقي الضريس مساء أمس بالمدينة (أكد)، على أن العنف « مُدان ولا يمكن التطبيع مع أي ممارسات أو أفعال ترتبط به مهما كانت الجهة الصادر عنها، وعلى الجميع إدانته واستنكاره سواء كان ضحاياه من المواطنين المدنيين أو الأمنيين ».
ورفض البلاغ « أي سلوك اعتدائي أو ممارسة تخريبية للممتلكات العامة والخاصة، من طرف أي جهة كانت »، أكثر من ذلك أضاف بلاغ البيجيدي، أنه يستشعر « وجود جهة أو جهات تعمل على جر المنطقة لمستنقع العنف والتوتر وعدم الاستقرار.
وطالب، البيجيدي بـ »فتح تحقيق نزيه في هذه الأحداث وكل الأحداث التي عرفتها المنطقة في الأشهر الأخيرة، تجنباً لتكرار ما جرى »، واعتبار أن منطقة الريف « تعيش اختناقاً اقتصادياً واحتقاناً اجتماعياً، يستدعي تدخلاً استعجالياً من المسؤولين لتقديم إجابات حقيقية على هذا الوضع، عبر إطلاق مشاريع تنموية وعلى رأسها حسن تنزيل مشاريع (الحسيمة : منارة المتوسط) ».
وأعتبر، إخوان بن كيران، أن الحوار هو السبيل الوحيد لبلورة مقاربة تنموية تشاركية تستجيب لتطلعات وانتظارات المواطنين.