كما كان متوقعا، لم تأت القمة العربية الثامنة والعشرون التي اختتمت أشغالها مساء اليوم الثلاثاء بالبحر الميت بالأردن، لم تأت بأي جديد، حيث كشف بيانها الختامي عن غياب أي جديد في مواقف الإجتماع السنوي للقادة.
وفي غياب أي ردود جدية على انتظارات الشعوب العربية الغارقة في الحروب والمآسي، كرر البيان الختامي للقمة مواقفه السابقة، مكتفيا ب »الرفض » و »التنديد » و »المطالبة »، دون أي مواقف أو إجراءات عملية لتحقيق الأمن والرفاه لمئات الملايين من مواطني الرقعة العربية.
وكرر بيان العرب « دعواته السابقة « الرافضة » لكل الإجراءات أحادية الجانب « التي اتخذتها إسرائيل وتقوض حل الدولتين »، داعيا دول العالم إلى عدم نقل سفاراتها إلى القدس المحتلة.
ورغم حالة الفوضى التي تعرفها المنطقة العربية، والتي تعرف تدخل كل الأطراف الدولية والإقليمية في سوريا، وفي اليمن، وليبيا وغيرها، اكتفى البيان برفض « كل التدخلات في الشؤون الداخلية في الشؤون الداخلية للدول العربية »
كما أعرب البيان عن قلق القادة إزاء تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، مع إدانته « أعمال العنف وانتهاكات حقوق الانسان ضد مسلمي الروهينغا في ميانمار » ومطالبته « المجتمع الدولي بوقف الانتهاكات بحق مسلمي الروهينغيا ».
وبخصوص قضية اليمن الذي يعرف تدخلا لدولة إيران، لم يزد البيان ذاته عن دعمه « للحكومة الشرعية » مع دعوته لتنفيذ القرار الأممي رقم 2216.
كما شدد البيان « على ضرورة تحقيق الاستقرار السياسي في ليبيا » معربا عن دعم » كل الجهود الرامية إلى هزيمة « الارهاب » في كل مكان » مع مواصلة محاربته يضيف البيان.
وكان الملك محمد السادس قد ألغى في اللحظات الأخيرة مشاركته في القمة التي احتضنها الأردن، فيما تم تكليف وزير الخارجية صلاح الدين مزوار بتمثيل المملكة المغربية.