لشكر يروي لـ"اليوم 24" قصة الأزرار المقلوبة لبذلته

30 مارس 2017 - 10:17

ما قصة «أزرار» السترة التي أثارت ضجة أخيرا؟

ما حصل معي يحدث معك ومع البشرية ككل، جميعنا حدث وخالفنا «أزرار» ستراتنا أو غيرها في يوم من الأيام، هذه أمور تحدث معنا بشكل اعتباطي، وفي الحقيقة هذا السؤال يصعب الرد عليه (ممازحا)، وهذه المسألة أساسا حدثت معي مرارا وتكرارا في مختلف المناسبات الرسمية أو العادية، هذه ليست المرة الأولى.

ولكن، هذه المرة أحدثت موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، كيف كان رد فعلك؟

لا مشكلة في الأمر، أي طرفة من الممكن أن «تفوج» على المغاربة والشعب المغربي مزيانة، وإن كنا نحن موضوعها.

إذن قشابتك واسعة؟

مؤكد، قشابتي واسعة، وأتقبل الأمر بصدر رحب. لقد كنت موضوعا لعدد من رسوم الكاريكاتير والنوادر التي تقبلتها بسهولة، ما لا أتقبله هو التجني والكذب، أما الكاريكاتير والسخرية الهادفة التي تفرج عن المواطنين كربهم وتصنع سعادتهم، لم لا؟

ولكن، لم تقل لنا بعد ما الذي حدث وشتت انتباهك عن ترتيب أزرار سترتك في يوم مهم كهذا؟

انظري، بصراحة أساسا موضوع ارتداء السترة الرسمية متعب جدا، فعندما تجلس الأمر يستوجب أن تفتح الأزرار، وعندما تقف يجب أن تعيد غلقها. هذه عملية تلقائية يقوم بها جميع الرجال الذين يرتدون البذلة الرسمية، و«كيتمحنو» مع تعقيداتها. سبب كل ما حدث هو «الصواب ديالي»، تكون جالسا في راحة إلى أن تضطر إلى الوقوف لكي تبدي احتراما أثناء السلام على الأشخاص، وتجلس وتعيد الكرة كل حين، وهكذا دواليك في كل عملية. وحدث معي أنه في إحدى «هاد الوقفات ديال الصواب»، نسيت ترتيب أزرار سترتي. هذا كل ما حدث بكل صراحة، وهذه مسألة عادية جدا وتحدث مع الجميع.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أبو أسامة منذ 5 سنوات

الشعب يريد وزيرا مسؤولا ولا يريد مهرجا في سيرك حكومي لا يسعد أحدا...أنت آخر من يمكنه أن يجلب الابتسامة إلى المواطنين. ما سيفرح الشعب حقا هو إسناد الأمور إلى أهلها واحترام ما أفرزته صناديق الاقتراع والعمل على تغيير قانون الانتخابات لكي تفرز في المستقبل أغلبية واظحة لمن اختاره الشعب لتسيير دواليب أموره.والعمل على التشطيب على الأحزاب التي لا تمتل إلا شردمة من الانتهازيين والوصوليين وحذف مجلس المستشارين وتقوية الجهاز التشريعي في الغرفة الأولى..و إعفاءه من وجوه مثل وجهك أنهكت طموحه لسنوات طوال

مهاجر٧٧٧ منذ 5 سنوات

اوا هذا مايعرفش حتى يسد الأزرار ذيال الفيستا وباغي يعود وزير ،دخل للحكومة صحة اما الخطابات الخارفة حدث ولا حرج اوا هذه هي الحكومة لي كانت سبب في ابعاد بنكيران وما يحز في النفس ان العثماني رضخ لإملاءات القصر وقبل بسيدهم لشكر فقولوا العام زين أيها المغاربة بدخول لشكر للحكومة صحة وخا جايب زوج على مية في الامتحان2/100 اما لمن يطلب من لشكر باش يمشي يسبح اما بلغك ان لشكر ملحد وتسليحه هو مهاجمة كل ما هو مسلم

Said منذ 5 سنوات

إذا كان يعتقد أن قلب أزرار السترة يروح عن الشعب ويخفف عنه...أنا أقول له بصفتي واحدا من أفراد الشعب أن الذي يريحنا أكثر ويفرج همنا هو قلة النظر في وجهه العزيز..نريد منه هو وأمثاله من المهترئين والذين عفا عليهم الزمان أن يدركوا علينا كمارتهم..لأننا نشعر بالرغبة في التقيؤ بمجرد ما ننظر إليهم..كونوا رجالا وتحلوا ولو بذرة من الكرامة أيها المنبطحون...الشعب لا بريدكم وأنتم تفرضون أنفسكم عليه. كونوا رجالا ولو مرة واحدة في العمر...اتركونا وانصرفوا هل فهمتم ولا لا؟؟؟

بن عساس منذ 5 سنوات

فعلا، لا ننتظر شيئاً من حكومة جلالته. إذاً لنكن إيجابيين، فالمحنك صرح بأن قشابته واسعة ويريد أن يفرج عن المواطنين كربهم ويصنع سعادتهم. سنضحك قليلاً ونبكي كثيراً، هذا هو البرنامج الحكومي.

alaoui منذ 5 سنوات

الناس كانت ترفض دخول الحكومة و أنت تهرول

اسلام منذ 5 سنوات

لشكر سياسي خطير.فرض رأيه يالقوه و دخل من جبة الندالةو التعميه الى الحكومة. اما الازار فهي رسالة انه خالف كل الاعراف و التقاليد و لا يهمه ما يقوله الاخرون.وهي متعمدة .كاريزما رغم ما يقولونه عنه فقد جعلهم ينبضحون لرأيه .وصدق حين قال :الحكومة لن تتشكل من دون الاتحاد و حنث من قال :أذا دخل الاتحاد فانا لست فلانا!

khalid reseau منذ 5 سنوات

لقد بعثرتم أزرار هذا الوطن أنت ومن يأمروك بمهمة ومن يأمرهم بأن يأمروك بها لقد سقط القناع عن وجوهكم القبيحة لقد وضعتم هذا الشعب في مفترق طرق إما الخضوع لأمثالكم والقبول ببذلة أزرارها مبعثرة إما قلب الطاولة على الجميع وخلع البذلة ورميها بقوة على قارعة الطريق

زيد كرهني فيك منذ 5 سنوات

مصادر كشفت أن مطالبة إدريس لشكر بالحصول على حقيبة وزارية كوزارة العدل، أحرجت العثماني، وربما تخلق له متاعب داخل حزبه، أكثر من هذا، فإن لشكر طالب بأربع حقائب لحزبه، وعندما قال له العثماني إنه يجب احتساب رئاسة مجلس النواب التي حصل عليها الحبيب المالكي رد عليه بأن "البيجيدي" ليس هو الذي صوت له لرئاسة المجلس. واش هدشي بالصح؟ هزلت

واك واك الحق منذ 5 سنوات

هداك راه ماشي الصواب هداك الله يستر التلفة والهرفة والشرفة شد الارض والتسبيح واسنغفر مولاك قبل ما يفوت الحال

meghribi منذ 5 سنوات

الله يعطينا وجهك