الجوع يهدد 2 مليون فقيرمغربي

30 مارس 2017 - 17:30

كشف تقريرلمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، صدر بداية الأسبوع الجاري، أن حوالي مليوني مغربي سيعانون من الجوع بحلول سنة 2050، أغلبهم من فقراء المدن، الذين يخصصون حصة مهمة من ميزانيتهم لشراء الغذاء، مما سيعرضهم بشكل أكبر لخطر الجوع في حالات موجات الجفاف وارتفاع أسعار المواد الإستهلاكية.

و أشار التقرير إلى أن سنوات الفارطة عرفت  تهديد شبح الجوع لـ1.7 مليون مغربي، كما سيرتفع عددهم في السنوات المقبلة إلى 1.9 مليون مغربي من سنة 2030 سواء تعرض المغرب لتحديات التغير المناخي أو لا، في المقابل  سيعاني حوالي مليوني مغربي خطره بحلول سنة 2050.

وأوضح  التقرير ذاته، أن المغرب بالرغم من كونه لا يعتمد في غذائه على استيراد كميات ضخمة من الخارج، إلا أن التغير المناخي والتوسع الحضري، يهددان ساكنته بخطر الجوع، حيث إن انتقال المواطنين للعيش بالمدن يزيد الضغط على الغذاء مقابل تراجع الإنتاج الفلاحي.

وأفاد التقرير، أن المغرب معرض لموجات جفاف في سنوات القادمة، الأمر الذي سيكون له تأثيرات قوية على محاصيل الحبوب، كبعض موجات الجفاف التي سبق أن عرفها والتي أثرت سلباً على محاصيل الحبوب.

إلى ذلك، اعتبر المصدر ذاته، أن تارجع المحاصيل يهدد المغاربة بالجوع، خصوصاً االقاطنين منهم بالمدن، بنسبة الضعف عن من يتواجدون بالمناطق القروية.

وطالبت” الفاو “في تقريرها  من الدول المعنية  بالبحث عن حلول  التي يمكن من خلالها تجنب الإنعكاسات السلبية للتوسع الحضري المتزايد، وما يتطلبه من احتياجات التغذية في ظل الموارد الطبيعية الضعيفة والتوظيف والدخل والهجرة، باعتبارها عوامل تشكل  ضغوطاً على المجتمعات.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Kamal منذ 5 سنوات

سي عبد الكريم أوافقك في كل ما ذكرت إلا في نقطة واحدة الملكيات الأوروبية لم تترك شعوبها بل الشعوب هي التي استردت قيادها

عبدالكريم الرقيوق منذ 5 سنوات

اضيف الى ما ذكره تقرير منظمة الفاو الى ان المغرب بعد ستين عاما من حكم النظام الملكي الذي يبلع كل سلطات الدولة قد فشل في تأمين الغذاء لعموم الشعب . دون بحث ميداني وكشاهد عيان لو ذهبت الى أي مدينة تجد جيشا من الفقراء يجوبون الشوارع والطرقات للتسول ومد الايدي لاستعطاف الناس وطلب الصدقات واذا ركبت الباص للسفر تجد نفسك وجها لوجه امام تناوب الفقراء على منصة التسول والتفنن في العرض الذي يجعل المسافر يدخل يده في جيبه لتلبية حاجات المتسول المختلفة باختلاف العرض . وهكذا اذا دخلت المسجد خاصة يوم الجمعة تجد ابوابه قد غصت بالمتسولين والمتسولات انتظارا لخروج المصلين . هذا بالاضافة الى المتعففين الذين تأبى انفسهم الكريمة مد الايدي حتى <> وهكذا دوالديك في كل المدن المغربية . وهذا ما لم أجده شخصيا في الدول الاوروبية التي زرتها حيث حققت دولة العدالة الاجتماعية والتي جاءت نتيجة للحكم الديمقراطي وبناء دولة المؤسسات التي يحاسب فيها كل موظف مسؤول ابتداء من رئيس الدولة وانتهاء بالموظف الصغير بينما تجد في دولة المهازل الملكية المسؤول الاول في الدولة لا تعلم الراتب الذي يتقاضاه وهو غير خاضع للمحاسبة او المراقبة في ادارة شؤون البلاد اضافة الى وجود وزارة غير موجودة في أي بلد في العالم الا وهي وزارة القصور الملكية والتشريفات والاوسمة والتي لا يعلم الشعب عن ميزانيتها شيئا اضافة الى مخصصات الامراء والاميرات والاستنزاف الذي تتعرض له ميزانية الدولة في مواكبه السيارة والتعطيل الذي تتعرض له أي مدينة يقرر زيارتها . وهكذا تجد ان النظام الملكي قد فشل في بناء دولة العدالة التي توفر العيش الكريم لعموم الشعب وبالتالي فان النظام الملكي عبء على ميزانية الدولة. وعليه ، على النظام الملكي الاستبدادي ان يعود الى رشده ويترك السلطة اختيارا اقتداء بملكية اوروبا التي تركت الشعب يحكم نفسه بنفسه عن طريق ممثليه الحقيقيين وليس المزورين كما هو سائد الآن والا فان الطوفان قادم لا محالة وحينئذ لا ينفع الندم .