أفاد عدد من سكان الجماعة القروية التمسية، التابعة إدارايا إلى إقليم إنزكان أيت ملول لـ »اليوم 24″ عدم استشعارهم بالهزة الأرضية، التي رصدها للمعهد الوطني للجيوفيزياء، أمس السبت، والتي بلغت قوتها 3،2 على سلم ريشتر.
وفي هذا السياق، قال « ع.م »، شاب ثلاثيني، وفاعل جمعوي مهووس بالتصوير، ويقطن في جماعة التمسية، إن السكان فوجئوا بقراءة الخبر في صفحات الصحف الإلكترونية ، خصوصا أن أغلبهم كان يمارس حياته بشكل عاد.
وأضاف المتحدث نفسه أنه لحظة وقوع الهزة، التي حدثت في الثانية وخمسة وأربعين دقيقة، بعد زوال أمس السبت، كان برفقة اصدقائه، ولم يشعر بها، على غرار تلك التي ضربت، قبل أسابيع، في كل من أقاليم أكادير إداوتنان، وإنزكان أيت ملول، وشتوكة أيت بها، وتارودانت.
من جهته، تحدث « ف.ح »، صاحب مقهى، عن هزة، أمس، وقال: « كنت أتصفح هاتفي المحمول، ففوجئت بالخبر، وصادف وقت الهزة المعلنة، رسميا، وجود عدد من الزبناء يتابعون مقابلة في كرة القدم لإحدى الدوريات الأوربية، وكان المقهى مملوءا نسبيا، والطاولات بها كؤوس وقنينات مشروبات غازية، ولكن لم نستشعر الأمر، ولم يشعر به أحد من الزبائن ».
وعلى بعد حوالي 36 كلم من الجماعة القروية التمسية، وبالضبط في دواوير الشنينيات، وعين صادق، وعين شعيب، التابعة إداريا إلى إقليم تارودانت، استشعر السكان الهزة، وتداولوا أخبارا تسير في اتجاه أن الهزة انطلقت من الجماعة القروية التمسية نحو الشرق في اتجاه تارودانت .
ويعيش سكان سوس، عموما، وأكادير، خصوصا، أياما عصيبة، خصوصا أن خبيرا في الزلازل تنبأ، قبل يومين، بحدوث زلزال على شاكلة 1960، الذي أتى على المدينة بأكملها، وخلف ضحايا، وجرحى، ومشردين .