تطورات جديدة تعرفها المواجهة المفتوحة بين حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، وأعضاء اللجنة التنفيذية الـ14 الذين يتزعمهم حمدي ولد الرشيد. شباط نجح في الحصول على دعم كبير من روابط الحزب المهنية، والتنظيمات الموازية، التي عقدت لقاء كبيرا في مقر الحزب بباب الحد، أول أمس، وهو دعم سيواجه به خصومه في اللجنة التنفيذية، لكن الاجتماع انقلب إلى مواجهة، حيث اتهم أنصار شباط أشخاصا محسوبين على حمدي ولد الرشيد بمهاجمة الاجتماع «مدججين بالأسلحة البيضاء»، ووصفوهم في بيان بأنهم «عصابة».
شباط قال لـ«أخبار اليوم»: في عدد غدا الإثنين، «سأعمل من أجل الحفاظ على وحدة الحزب، لكنني لن أخضع للديكتاتورية التي تريد إبعادي عن الترشح»، معتبرا أن ذلك «إهانة للديمقراطية وللأحزاب»، مضيفا: «المعركة اليوم تستهدف القضاء على الأحزاب الوطنية حتى لا يبقى سوى أحزاب ‘‘بني وي وي’’»، على حد تعبيره، أي الأحزاب التي تقول «نعم».