لأول مرة.. المسيحيون المغاربة يرفعون مطالبهم بشكل رسمي للدولة

04 أبريل 2017 - 17:00

لأول مرة في تاريخ المغرب، مؤسسة عمومية تفتح بابها في وجه مسحيون مغاربة، إذ استقبل أمس الاثنين محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، عدد من أعضاء التنسيقية الوطنية للمغاربة المسيحيين.

وجاء الاستقبال بناء على طلب من التنسيقية. في السياق، قال مصطفى السوسي، الناطق الرسمي باسم التنسيقية، إن طلب اللقاء جاء بعد اطلاع أعضائها، على الفصل 161 من الدستور المغربي الذي ينص على أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان مؤسسة وطنية تعددية ومستقلة، تتولى النظر في القضايا المتعلقة بالدفاع عن حقوق الإنسان والحريات وحمايتها، وبضمان ممارستها الكاملة، والنهوض بها وبصيانة كرامة وحقوق وحريات المواطنات والمواطنين، أفرادا وجماعات، وذلك في نطاق الحرص التام على احترام المرجعيات الوطنية والكونية في هذا المجال.

وأضاف السوسي في اتصال مع “اليوم24″، أن عدد من الجمعية الحقوقية، نصحت التنسيقية بطرق باب المجلس الوطني لحقوق الإنسان، من أجل إيجاد حلول لعدد من المشاكل التي يعانونها كأقلية في المغرب.

وأوضح السوسي، أن الصبار استمع إلى مطالبهم، ووعدهم بأنه ستكون من أولويات المجلس، لكن في نفس الوقت أخبرهم أن مطالبهم ستأخذ بعض الوقت.

وتطالب التنسيقية التي تظم 21 عضواً، السماح بإقامة الطقوس المسيحية بالكنائس الرسمية، والزواج الكنائسي أو المدني، وتسمية الأبناء بأسماء يرتضيها الآباء لأبنائهم، والتعليم الديني يجب أن يكون اختياريا للمسيحيين المغاربة، والدفن عند الممات بالطريقة المسيحية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Sami Bruxelles منذ 5 سنوات

نعم نحن في اوروبا صرح لنا ببناء المساجد ولكن ممنوع الاذان نساءنا ممنوعين من ارتداء الحجاب في العمل .... منذ ٤٠ سنة ونحن ننطالب بابسط الحقوق مثل أعياد الفطر والأضحى ولكن الطواءف الاخرى لها كل الحقوق فلا تتغالطو وتغالطو الآخرين فهم يؤثرون علينا بالإعلام فقط ولكن

Marocain منذ 5 سنوات

Ton parallèle est FAUX car les chrétiens européens vivent depuis longtemps avec leurs églises et cimetières dans différentes ville du Maroc, alors que ces soi-disant marocains qui se disent devenu chrétiens ne sont que des vendus pour des agenda externes (comme c'est le cas pour les soi-disant chiites marocains) et leurs objectifs Est de créer des minorités afin de semer la zizanie et la division dans le pays en bénéficiant de l'appui de leurs maîtres! Comme cela a été le cas dans plusieurs pays qui souffrent de ces divisions sous prétexte de minorités religieuses ...

Kasmi منذ 5 سنوات

Oui c'est leur droit,et nous ici en Europe pourquoi on a des mosquées des cimetières musulmanes,arrêtez vôtres haines

هيثم منذ 5 سنوات

مطالب مشروعة ، يجب علينا احترام حرية الآخر ان نحن اردنا الآخر ان يحترم حريتنا.

Haitam منذ 5 سنوات

مطالب جد مشروعة ، فلا يمكن لنا كمسلمين المطالبة باحترام حريتنا في ممارسة طقوسنا الاسلامية في البلدان الاخرى ان لم نحترم حرية الاخرين ايضا.

محمد منذ 5 سنوات

اليوم الأقلية المسيحية وغدا حقوق المثليين. فيا هلا ومرحبا بالعهد الجديد.