أدلى شاب سوري، يدعى عبد الحميد اليوسف، بشهادة مؤثرة عن فقدانه 25 فردا من عائلته، في واقعة « مجزرة الكيماوي »، التي حدثت في خان شيخون، يوم الثلاثاء الماضي، إثر قصف جوي على مواقع المعارضة السورية في محافظة إدلب، حسب ما أورد موقع « هافينغتون بوست عربي ».
ويظهر عبد الحميد اليوسف، الناجي من القصف، من خلال الفيديو، أنه إنسان بسيط كما كل السوريين، تزوج من دلال، التي أنجبت منه آية، وأحمد. عبد الحميد حلم يوما بأن تكون له عائلة فكانت، إذ بذل كل ما في وسعه لتكبر هذه العائلة، فبلغ عمر طفليه التوأم تسعة أشهر.
ويحكي عبد الحميد أنه، في صباح يوم الثلاثاء الماضي، ضغط طيار مجرم على زر إطلاق صاروخ محمل بغاز السارين فضرب مدينة خان شيخون، حيث انقطع نفس أكثر من مائة شخص، كانوا يعيشون هناك، وفارقوا الحياة، وقتلت عائلة عبد الحميد، وإخوته وأولاد إخوته.
والقصف، الذي وقع في بلدة خان شيخون في ريف إدلب، خلف أكثر من 100 قتيل، وحوالي 400 مصاب.
وتحدث اليوسف عبر فيديو، نُشر في مواقع التواصل الاجتماعي، عن لحظاته المؤلمة، التي رافقت القصف، ومحاولته إنقاذ الناس من حوله، وأقاربه قبل أن ينهار، ويُنقل إلى المستشفى.
وبينما كان يغطي زوجته، وطفليه التوأم بالتراب أثناء الدفن، طلب اليوسف من زوجته أن « تدير بالها » على أولاده تحت التراب.
[youtube id= »v2Jf2ERDKwE »]