لأول مرة منذ 14 السنة تغيب أصابع العماري عن مطبخ الاستوزار

08 أبريل 2017 - 11:00

 

ظلت ايدي الياس العماري الامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة تلعب في كواليس مطبخ تشكيل ثلاث حكومات على الاقل ( حكومة جطو، وحكومة الفاسي، وحكومة بنكيران)، حيث كان يتوسط لعدد من الاسماء من داخل الاحزاب ومن خارجها للوصول الى الاستوزار.

لكن هذه المرة وبفعل تراجع دوره وانقطاع صلاته لم يتدخل لاحد في حكومة العثماني،  حيث غاب هذه المرة سياسيا لان الطريق لم تعد سالكة لحمل طلبات الاستوزار كما كانت.

وجسديا حيث اختار رئيس البام السفر الى الصين في اسبوع الاعلان عن الحكومة الجديدة، ربما لمعاينة بقايا الثورة الثقافية في بلاد ماو تسي تونغ .

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الزاوي منذ 5 سنوات

بداية أقسم بالله أن لا علاقة لي بأي حزب من الأحزاب. وأؤكد أيضا أن للصحافة دوري هام لابد أن تؤديه وهو أولا جعل الخبر في متناول القارئ مع حق التعليق والرأي. لكن ما أراه يتكرر في هذه الجريدة شيء مخالف تماما. فالقول بأن ايدي الياس العماري الامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة تلعب في كواليس مطبخ تشكيل ثلاث حكومات على الاقل ( حكومة جطو، وحكومة الفاسي، وحكومة بنكيران)، حيث كان يتوسط لعدد من الاسماء من داخل الاحزاب ومن خارجها للوصول الى الاستوزار.هذا القول لا هو بالخبر ولا هو بالتعليق. وإلا ما الذي يدعمه كقرينة أو حجة. إنه باختصار التحامل. تصوروا لو أن المعني بالأمر رفع دعوى دعوى ضد الكاتب لاتباث ما يدعيه لن يجد ما يبرر به ادعاءه في المقابل سيلجأ ومعه مؤيدوه إلى الحل السهل وهو ادعاء التضييق على الصحافة والتحكم إلى غيرها من المفاهيم الغليضة. أتوجه للأستاذ بوعشرين لأسأله وهو خير العارفين: هل الصحافة الأنجليزية أو الفرنسية تسقط في مثل هذه الممارسات؟ هل تعتمد جريدة لوكنار أونشيني على النميمة فقط حين تنشر هذا الخبر حول هذا المسؤول أو ذاك. أرجو أن تحافظوا على حد أدنى من الموضوعية حتى نظل أوفياء لمنبركم. نفس الملاحظة أسجلها حول ما تكتبونه بخصوص ما جرى مع حكومة العثماني لدرجة صرتم ملكيين أكثر من الملك

mohammad منذ 5 سنوات

مقال الرجم بالغيب,صحافة ماذا.أخجل ان اسميها