كشف مصطفى الخلفي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان المجتمع المدني، في هذه الدردشة، عن حقيقة الخلاف مع عبد الاله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.
من وزارة الاتصال التي تنتمي إليها، بحكم عملك صحافيا في السابق، إلى وزير منتدب لدى رئيس الحكومة مكلف بالعلاقة مع البرلمان. ألا يعد مجالا بعيدا عنك نوعا ما؟
لا أعتقد ذلك. على الإنسان أن يعمل على الاضطلاع بواجبه، وهذه المسؤولية الجديدة تعد تكليفا، خاصة أنها تشمل أيضا مهمة الناطق الرسمي، وما تقتضيه العلاقة الأسبوعية مع رجال ونساء الإعلام، وأعتقد أنها مسؤولية كبيرة لأنها مكلفة بإنجاح الأجندة التشريعية للحكومة، واستثمار الخبرة التي راكمتها في المرحلة السابقة، مثل مناقشة القوانين والدفاع عنها من أجل أن نكون في مستوى هذه المسؤولية الجسيمة.
ما حقيقة المشكل بينك وبين بنكيران؟
الأمر بسيط، زعم البعض أن الأخ الأمين العام انسحب غاضبا مني في اجتماع للأمانة العامة، في الوقت الذي لم ينسحب الأخ الأمين العام. حدث لبس قدمت بشأنه توضيحات لبنكيران، الذي لم يكن على علم بها، فاعتذر إلي أمام الجميع.
أي أن بنكيران لم ينسحب من الاجتماع وخرج غاضبا؟
أبدا، لقد أنهى معنا الاجتماع بدون أدنى مشكل، لأن الأخلاق العالية للأستاذ عبد الإله بنكيران لم تمنعه، عندما وضحت الحيثيات المرتبطة بذلك الموضوع، من أن يقول لي أمام الأمانة العامة: «سمحليا»، معربا عن اعتذاره الصادق أمام الحضور، وهذا موقف أكبرته كثيرا.
قيل إن سبب سوء التفاهم هو رفضك إعطاء تفاصيل بخصوص التشكيلة الحكومية. هل هذا صحيح؟
لا، أبدا، ليس هذا هو الموضوع، أنا لم أرفض إعطاء تفاصيل للأستاذ عبد الإله بنكيران حول البرنامج الحكومي. ما نشر زائف، ولم يكن هذا هو الموضوع. لا أريد التحدث عن الحيثيات، صراحة، ولكنني أؤكد أنه بعدما وضحت حيثيات موقفي للأستاذ عبد الإله بنكيران، قال لي، وبمبادرة منه ودون أن أطلب منه ذلك، «سمحليا»، وهذا شيء يعكس نبل وسمو أخلاقه.